3 أشهر
أرملة شاه إيران: "لا عودة إلى الوراء" والمواطنون سينتصرون في هذه المواجهة غير المتكافئة
الخميس، 22 يناير 2026

Loading ads...
رأت فرح بهلوي، أرملة شاه إيران المخلوع، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الفرنسية أنه "لا عودة إلى الوراء" بعد موجة الاحتجاجات ضد الجمهورية الإسلامية، معربة عن قناعتها بأن الإيرانيين "سينتصرون في هذه المواجهة غير المتكافئة". وبعد عقود على إجبارها على مغادرة البلاد مع زوجها في كانون الثاني/يناير 1979 خلال الثورة التي أوصلت آية الله روح الله الخميني إلى السلطة، تؤكد فرح بهلوي أن "رغبتها" و"حاجتها" اليوم تتمثلان في العودة إلى إيران. ومن شقتها في العاصمة الفرنسية باريس، حيث فضلت الرد خطيا على الأسئلة المتعلقة بالوضع في إيران، شددت على أن "ما يهم حقا ليس مصيري الشخصي! بل أن يكون الشباب وكل الشعب الإيراني أخيرا أحرارا ومتخلصين من هذا النظام الإجرامي والرجعي والظلامي". تظاهرات في فرنسا وألمانيا تنديدا بقمع الاحتجاجات في إيران وتقول بهلوي البالغة 87 عاما، بلغة فرنسية متقنة، "لقد رفضت طلبات وسائل إعلام عدة خلال الأسابيع الأخيرة، لكن من واجبي توجيه رسالة لا تقتصر على دعم مواطني فحسب، بل أيضا إلى العالم بأسره الذي يجب أن يساعدهم". وظهرت في صورة أخذت لها وهي ترتدي ملابس داكنة، تقف أمام علم النظام الملكي الإيراني السابق الذي يحمل شعار الأسد والشمس. وكانت فرح ديبا قد أصبحت ملكة وهي في سن الحادية والعشرين، ثم توجت "شاهبانو"، وهو لقب إمبراطوري فارسي يعني "ملكة إيران"، في سن التاسعة والعشرين على يد زوجها، قبل أن تتصدر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي أغلفة المجلات العالمية وتعيش حياة بذخ. لكن هذا المسار تبدل جذريا في 16 كانون الثاني/يناير 1979. فمع انتصار الثورة الإسلامية التي أطاحت بها وبزوجها، آخر شاه على رأس دولة وصفت بالقمعية، باتت فرح بهلوي تعيش في المنفى، متنقلة خصوصا بين باريس والولايات المتحدة حيث يقيم ابنها الأكبر رضا بهلوي الذي يعلن اليوم استعداده لقيادة انتقال ديمقراطي في إيران. وانطلقت شرارة الاحتجاجات في 28 كانون الأول/ديسمبر على خلفية التدهور المعيشي، قبل أن تتطور إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية، قوبل بحملة قمع عنيفة تقول منظمات حقوقية إنها أدت إلى مقتل الآلاف. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف حاول هاكابي التنصل من تهمة دعم قتل أطفال غزة؟
منذ ثانية واحدة
0

لماذا تفشل الانتخابات الروسية في جذب المواطنين؟
منذ دقيقة واحدة
0
