5 أشهر
القبض على مشتبه به في هجوم طعن بعد فعالية للسوريين في ألمانيا
الجمعة، 19 ديسمبر 2025
القبض على مشتبه به في هجوم طعن بعد فعالية للسوريين في ألمانيا
الشرطة الألمانية تقبض على مشتبه به طعن شاب سوري في محطة قطارات مدينة إيسن (د ب أ)
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
إظهار الملخص
- ألقت الشرطة الألمانية القبض على شاب سوري يبلغ 17 عاماً في مدينة مولهايم، للاشتباه بتنفيذه هجوم طعن في محطة قطارات إيسن، مما أدى إلى إصابة شاب سوري آخر بجروح خطيرة.
- أكدت الشرطة أن الدافع السياسي وراء الهجوم مستبعد، والتحقيقات جارية لمعرفة سبب الخلاف، حيث ساعدت تسجيلات كاميرات المراقبة في تحديد هوية المشتبه به.
- وقع الهجوم بعد احتفالية بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، لكن الخلاف في محطة القطار لا علاقة له بالفعالية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
ألقت الشرطة الألمانية القبض على شاب سوري يبلغ 17 عاماً للاشتباه بتنفيذه هجوم طعن في محطة قطارات مدينة إيسن بولاية شمال الراين، أسفر عن إصابة شاب سوري آخر بجروح خطيرة، وذلك عقب انتهاء احتفالية للسوريين بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد.
وأفادت شرطة مدينة إيسن بأن "المشتبه به السوري قد أُلقي القبض عليه في مدينة مولهايم، ويقبع حالياً في الحبس الاحتياطي بتهمة الشروع في القتل".
وأشارت الشرطة في بيانها إلى أن "الدافع السياسي وراء الهجوم مستبعد، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة سبب الخلاف".
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم الشرطة قوله إن تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة في محطة القطارات ساعد المحققين في تحديد هوية المشتبه به.
وأوضح المتحدث أن الشاب السوري البالغ من العمر 21 عاماً، الذي أُصيب بجروح خطيرة خلال الهجوم، قد غادر المستشفى وهو بصحة جيدة نوعاً ما.
احتفالية حاشدة بمناسبة سقوط نظام الأسد
وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن "فرقة جرائم القتل توصلت خلال التحقيق إلى أن مشادة كلامية نشبت بين عدة أشخاص عند مدخل موقف السيارات أمام محطة القطار، وخلال هذه المشادة طعن المعتدي المجهول الشاب البالغ من العمر 21 عاماً بسلاح أبيض".
Loading ads...
وقبل وقوع حادثة الطعن، شهدت مدينة إيسن في السابع من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري احتفالية حاشدة بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد شارك فيها الطرفان بحسب معطيات التحقيق الحالية، لكن الخلاف الذي وقع في محطة القطار لا علاقة له بتلك الفعالية، وفقاً لما أكده متحدث الشرطة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

