شهر واحد
جدل في إسبانيا بعد طي مبابي وفينيسيوس وكوناتيه قميص دعم سبتة... والهداف الفرنسي يدافع عن تصرفه
الخميس، 17 سبتمبر 2026

دعت مجموعة من مشجعي ريال مدريد، الأربعاء، لاعبي النادي الملكي الفرنسيين كيليان مبابي وإبراهيما كوناتيه وزميلهما البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى تقديم اعتذار علني، بعد طيّهم قميص الإحماء المخصص لدعم مدينة سبتة قبيل مواجهة إلتشي في الدوري الإسباني.
وظهر اللاعبون الثلاثة وهم يرتدون قميص التكريم مطوياً جزئياً، قبل أن يحقق ريال مدريد فوزاً على إلتشي 3-2 الثلاثاء في الدوري، في وقت دافع فيه مبابي عن تصرفه مؤكداً أنه أراد توجيه رسالة تضامن مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم، وأنه لم يقصد أي إساءة إلى سكان سبتة.
وقالت مجموعة "أولتراس سور" في بيان نُشر على منصة إكس في وقت متأخر من مساء الأربعاء "نحن على يقين بأن كل مشجع لريال مدريد وكل إسباني يشعر بالخجل من الصورة التي قدمها هؤلاء الأفراد الثلاثة"، ووصفت تصرفهم بأنه "غير مقبول".
ودعت المجموعة التي غالباً ما ترتبط باليمين المتطرف، إلى "اعتذارات علنية"، كما انتقدت صمت رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس الذي دخلت معه في خلاف منذ منعها من دخول ملعب سانتياغو برنابيو قبل أكثر من عقد.
استطلاع للرأي: غالبية الأسبان تُحمّل المغرب مسؤولية تدفق المهاجرين الجماعي إلى سبتة في أواخر يوليو
وانتقد رئيس رابطة الدوري الأسباني خافيير تيباس الأربعاء لاعبي ريال مدريد الثلاثة لعدم ارتدائهم القميص بالشكل الصحيح، قائلاً إن "ارتداءه بشكل جزئي يعادل عدم ارتدائه".
وارتدى بقية لاعبي الفريق ولاعبو إلتشي القميص الذي حمل عبارة "كلنا من سبتة" بشكل طبيعي، وكان الهدف منه توجيه رسالة دعم لسكان الإقليم الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، والذي تأثر مؤخراً بأزمة هجرة.
وقد اشتكى السكان من وجود مهاجرين من المغرب يقيمون في مخيمات على الشواطئ وينامون في الشوارع، في وقت تواجه فيه المدينة ضغوطاً كبيرة وسط أزمة إنسانية. ولقي عشرات الأشخاص حتفهم أثناء محاولتهم العبور في يوليو/تموز. وتقدّر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي منظمة غير حكومية، عدد الوفيات بما لا يقل عن 141 شخصاً.
وقال مبابي إنه أراد القيام ببادرة دعم لأولئك الذين فقدوا حياتهم. وأضاف لصحيفة "آس" الإسبانية اليومية "أول ما أود قوله هو أنني أعبر عن تضامني الكامل مع سبتة وجميع الضحايا. لكنني أردت أيضاً القيام ببادرة والتعبير عن مشاعري تجاه جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون أيضاً في ظروف صعبة".
ووصل عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة قادمين من المغرب في 30 و31 يوليو/تموز. وعاد معظمهم خلال الساعات التي تلت وصولهم، لكن عدة آلاف بقوا في المدينة، حيث أدت الظروف المتدهورة إلى تصاعد التوتر مع السكان المحليين.
Loading ads...
وأكد مبابي مجدداً أنه لم يقصد من هذه اللفتة أي إساءة لسكان سبتة، مضيفاً "لم يكن موقفاً سهلاً، بل كان صعباً، لأن الناس قد يعتقدون في النهاية أنني ضد سكان سبتة، لكن لا، إطلاقاً". وأكمل "لا أحمل أي شيء ضدهم، وأنا أدعمهم بنسبة 100%. لكنني أردت أيضاً التفكير في جميع الأشخاص الذين يعانون، لأنني في النهاية إنسان، ولا أريد أن أُفاضل بين المعاناة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




