2 ساعات
لغز الـ26 كاميرا في البرنابيو.. كيف اختفت اللقطة المثيرة للجدل في واقعة جولر؟
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

أثارت اللقطة التي جمعت التركي أردا جولر، لاعب ريال مدريد، وبيكي، لاعب إشبيلية، جدلًا واسعًا خلال مواجهة الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما طالب البعض بطرد لاعب الفريق الملكي في الدقيقة 24 من الشوط الأول، إثر واقعة لم تشهد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR".
ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، فإن وجود 26 كاميرا في ملعب سانتياجو برنابيو لم يكن كافيًا لتوفير صورة واضحة تحسم واقعة جولر، إذ لم تتوافر لدى غرفة تقنية الفيديو لقطات تثبت بصورة قاطعة ارتكاب اللاعب مخالفة تستوجب الطرد، وهو ما يفسر عدم استدعاء حكم الساحة ماتيو بوسكيتس فيرير لمراجعة الواقعة عبر الشاشة.
وأوضحت الصحيفة، أن جييرمو كوادرا فرنانديز، حكم الفيديو المساعد خلال المباراة، لم يتدخل لعدم وجود دليل واضح على ارتكاب مخالفة تستوجب مراجعة القرار، وفقًا لبروتوكول تقنية الفيديو المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الذي يشترط وجود خطأ واضح وجلي لتدخل التقنية.
ويعود ذلك إلى أن تقنية الفيديو في الدوري الإسباني تعتمد على الصور التي يوفرها البث التلفزيوني الرسمي، الذي تنتجه رابطة "لا ليجا"، وتستخدمه شبكتا "موفيستار"و"دازن" في نقل المباريات.
وبالتالي، فإن وجود عدد كبير من الكاميرات داخل الملعب لا يعني بالضرورة أن جميع زوايا التصوير متاحة لحكام الفيديو، أو أن الصور المسجلة تقدم دليلًا حاسمًا في كل واقعة.
Loading ads...
وتحظى مباريات ريال مدريد وبرشلونة بأكبر قدر من التغطية التلفزيونية، لا سيما مواجهات الكلاسيكو وديربي مدريد، لكن ذلك لا يضمن توافر صور واضحة لكل الحالات المثيرة للجدل، وفقًا للتفسير الذي أوردته الصحيفة الكتالونية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




