قُتل 13 شخصاً وأُصيب آخرون مساء الثلاثاء، جراء قصفٍ للاحتلال الإسرائيلي استهدف مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن طائرة مُسيّرة تابعة للاحتلال استهدفت مركبة في محيط مسجد خالد بن الوليد داخل مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى سقوط 13 قتيلاً، في حصيلة غير نهائية، وذلك بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وبدوره ادّعى المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي(link is external)، أفخاي أدرعي، أن القصف استهدف "عناصر إرهابية" داخل مجمع تدريبات تابع لحركة "حماس".
وقال عبر منصة "إكس" حول القصف: "عندما نقول إننا لن نتسامح مع وجود أي تهديد على الحدود الشمالية، فهذا يعني كل الجماعات الإرهابية العاملة في المنطقة (..) سنواصل العمل بقوة ضد محاولات تموضع حماس في لبنان والقضاء على عناصرها المتربصين بأمننا".
"حماس" تنفي
من جانبها، نفت حركة "حماس" في بيان، "ادعاءات ومزاعم جيش الاحتلال بأنّ المكان المستهدف هو مجمع تدريب تابع للحركة".
وشددت على أن "ما تم استهدافه هو ملعب رياضي مفتوح يرتاده الفتيان من أبناء المخيم، وهو معروف لعموم أهالي المخيم، وأنّ من جرى استهدافهم هم مجموعة من الفتية كانوا متواجدين في الملعب لحظة الاستهداف".
خروق إسرائيلية متواصلة في جنوبي لبنان
وتُعدّ هذه الحادثة جزءاً من سلسلة الخروق التي تشهدها المنطقة الحدودية، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة المدنيين ويثير القلق من احتمال اندلاع تصعيد عسكري جديد بين إسرائيل و"حزب الله".
وأعلنت الأمم المتحدة أنها تحققت من مقتل 103 مدنيين في لبنان منذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مطالِبةً بوضع حدٍّ للمعاناة المستمرة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
إسرائيل تتعهد بتكثيف هجماتها في لبنان
وقبل أسبوع، هدّد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن الجيش سيكثف هجماته ضد "حزب الله" في جنوبي لبنان.
Loading ads...
وقال كاتس في بيان له: "حزب الله يلعب بالنار، والرئيس اللبناني يماطل (…) ويتعيّن تطبيق التزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله وإخراجه من جنوبي لبنان (…) لن نسمح بأي تهديد لسكان شمالي إسرائيل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





