ساعة واحدة
نتانياهو يهاجم الأحزاب العربية في إسرائيل ويتهمها بمحاولة "سرقة الانتخابات"
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد إدلائه بصوته الثلاثاء، الأحزاب العربية في إسرائيل محذرا من أنهم "يحاولون سرقة الانتخابات".
https://p.dw.com/p/5OiUH
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي دأب على مهاجمة الاحزاب العربية في إسرائيل، إن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب القائمة العربية الموحدة (راعم) اعتُقلوا في جنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود.
وأضاف نتانياهو "لا يمكننا ان نترك هذه المعركة في أيدي اليسار والأحزاب العربية التي تريد وضع حد للدولة اليهودية".وشدد نتانياهو على الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع، قائلا: "لا حفلات شواء، ولا ذهاب إلى الشاطئ، بل اذهبوا إلى مراكز الاقتراع وصوّتوا لليكود".
وتستطيع القائمة العربية الموحدة التي استحوذت على خمسة مقاعد في البرلمان الإسرائيلي السابق، أن تلعب دورا محوريا في تشكيل الحكومة المقبلة، في حال تقاربت مقاعد اليمين والمعارضة.
من جانبه، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية دين ليفنه خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء إن الحادثة "غير مألوفة". وأضاف "الشرطة ضبطت أشخاصا حاولوا رشوة ناخبين، حتى قبل وصولهم إلى مراكز الاقتراع".
وبحسب ليفنه فإن الأشخاص الثلاثة الذين لم تكشف هوياتهم لم يكونوا موجودين داخل مراكز الاقتراع، بل أُلقي القبض عليهم بالقرب من منازلهم، مضيفا أن القضية لا تزال قيد التحقيق. وأضاف أن "هذه حالة محصورة في منطقة محددة".
وفي سياق متصل ومع بدء التصويت، اشتكت أحزاب من المعارضة، ومن بينها حزب غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتانياهو، من تعرّض أوراق الاقتراع الخاصة بها للتشويه والسرقة داخل مراكز التصويت.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن لجنة الانتخابات المركزية قولها "خلافا للادعاءات المتداولة عبر الإنترنت، لا توجد حاليا مؤشرات على حدوث تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع".
https://p.dw.com/p/5OjSF
يدلي الإسرائيليون بأصواتهم، اليوم (الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، في انتخابات برلمانية متقاربة قد تنهي حكم رئيس الوزراءبنيامين نتنياهو، وتشكل نقطة تحول في بلد يعاني انقساما عميقا وعزلة دولية. وتجري الانتخابات على وقع ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية على جبهات متعدّدة أشعلها الهجوم، فيما لا تزال الصدمة حاضرة بقوة وتتصدّر قضايا المحاسبة والأمن الحملة الانتخابية. وتأتي الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة، فيما تبدو إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حملتها العسكرية المدمّرة في غزة وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشدّدة.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلا بين نتانياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثا إلى السياسة، الذي يُنظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيض أسلوب رئيس الوزراء الحالي. ويحق لحوالي 7.3 ملايين شخص التصويت، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة سيقترعون للمرة الأولى. وتظهر الاستطلاعات أن غالبيتهم الساحقة تصنّف نفسها ضمن يمين الوسط أو اليمين. ويُقدّر أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين عادوا جوا من الخارج للمشاركة في انتخابات يُنظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد هوية بلادهم مستقبلا.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5OibR
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




