عناصر من "العصائب الحمراء" في ريف إدلب - 2020
- قُتل المقاتل الأوزبكي خالد الجزراوي برصاص مجهولين أمام منزله في بلدة الفوعة بريف إدلب، وسط تقارير متضاربة حول استهدافه بطائرة مسيّرة. - كان الجزراوي جزءاً من "العصائب الحمراء"، قوات النخبة في "هيئة تحرير الشام" سابقاً، وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لجثمانه دون تأكيد مستقل. - يأتي مقتله في ظل توتر متصاعد حول ملف المقاتلين الأجانب في إدلب، خاصة الأوزبك، بعد حملات أمنية استهدفت مقاتلين خارج تشكيلات وزارة الدفاع.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، الأحد، بأن مقاتلاً أوزبكياً قُتل برصاص مجهولين أمام منزله في بلدة الفوعة بريف إدلب.
وقال مراسل تلفزيون سوريا، إنّ المعلومات الأولية تشير إلى أن المقاتل الأوزبكي (خالد الجزراوي) تعرّض لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين، في حين تحدثت مصادر أخرى عن احتمال استهدافه بطائرة مسيّرة، من دون تأكيد مستقل حتى الآن.
وبحسب المصادر، فإنّ "الجزراوي" كان ضمن مجموعات "العصائب الحمراء"، التي تُعدّ من قوات النخبة في "هيئة تحرير الشام" سابقاً.
وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالت إنها تُظهر جثمانه عقب مقتله، إلا أن تلفزيون سوريا لم يتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة الصورة أو ارتباطها بالحادثة.
في السادس من حزيران الجاري، اغتيل قيادي شيشاني سابق في "العصائب الحمراء"، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين في أثناء وجوده داخل سيارته قرب مدينة إدلب.
Loading ads...
ويأتي مقتل خالد الجزراوي في وقت يشهد فيه ملف المقاتلين الأجانب، خاصّةً الأوزبك، توتراً متصاعداً في محافظة إدلب، على خلفية حملات أمنية نفذتها قوى الأمن، خلال الأشهر الماضية، واستهدفت مقاتلين غير منضوين ضمن تشكيلات وزارة الدفاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



