2 أشهر
ماكرون يؤكد من الهند عزمه على ضمان رقابة آمنة على الذكاء الاصطناعي ومودي يحث على "إتاحته للجميع"
الخميس، 19 فبراير 2026

Loading ads...
أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة عالمية حول الذكاء الاصطناعي بالعاصمة الهندية نيودلهي الخميس قائلا: "نحن عازمون على مواصلة صياغة القواعد ... بالتعاون مع حلفائنا كالهند". وأضاف "لا تركز أوروبا بشكل أعمى على التنظيم، فهي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، ولكنها بيئة آمنة". وأردف ماكرون قائلا إن فرنسا "تضاعف عدد علماء ومهندسي الذكاء الاصطناعي المُدرَّبين"، لافتا إلى أن الشركات الناشئة الجديدة في هذا القطاع تُوفر "عشرات الآلاف" من فرص العمل. حماية الأطفال "أولوية" و"حضارة" وقال الرئيس الفرنسي "ستكون حماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع". وأضاف "لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانونا في العالم الواقعي". كما أكد أن فرنسا "ملتزمة في هذا المسار" مع العديد من الدول الأوروبية، مضيفا أنه يعلم أن الهند "ستنضم إلى هذا الركب". وتابع "حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي حضارة". وكان ماكرون قد بدأ مطلع الأسبوع زيارة إلى الهند تستمر ثلاثة أيام، تركز على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وصفقة محتملة لبيع طائرات مقاتلة بمليارات الدولارات. ماكرون يعلن استثمار 109 مليارات يورو في الذكاء الاصطناعي على مدى السنوات المقبلة هذا، وسبق للاتحاد الأوروبي قيادة الجهود الرامية لتنظيم هذه التكنولوجيا على الصعيد العالمي من خلال قانون الذكاء الاصطناعي الذي جرى اعتماده في ال عام 2024 ويدخل حيز التنفيذ تدريجيا "الإفراط في التنظيم" من جهته، حذر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، في قمة الذكاء الاصطناعي التي عُقدت العام الماضي في باريس، من "الإفراط في التنظيم" الذي "قد يقضي على قطاع ثوري". ويشار إلى أنه في الشهر الماضي، أقرّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وهو بانتظار تصويت مجلس الشيوخ قبل أن يصبح قانونا نافذا، وذلك إثر حظر مماثل فرضته أستراليا في كانون الأول/ديسمبر. "إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع" ومن جهته، حث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال القمة على ضرورة إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع. وقال مودي متحدثا باللغة الهندية "يجب إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع، حتى لا يصبح البشر مجرد بيانات أو مادة خام له". مضيفا "علينا إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع، وجعله وسيلة للشمول والتمكين، لا سيما لدول الجنوب العالمي". كما سلّط مودي الضوء على إطلاق شركات هندية مؤخرا نماذج للذكاء الاصطناعي، قائلا إن "نموذج الذكاء الاصطناعي الذي ينجح في الهند يُمكن تطبيقه في جميع أنحاء العالم". وأضاف "تؤمن الهند بأن تقنية الذكاء الاصطناعي لن تكون مفيدة إلا إذا تم تبادلها وجعل أنظمتها الأساسية مفتوحة، عندها فقط ستتمكن ملايين العقول الشابة من تطويرها وجعلها أكثر أمانا". وتابع "يجب أن نلتزم باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق الصالح العام العالمي". ثم انتقل مودي للحديث باللغة الإنكليزية قائلا "ندخل عصرا يتعاون فيه البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي في الإبداع والعمل والتطور معا". "أهواء بضعة مليارديرات" أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، فوجه تحذيرا لرؤساء شركات التكنولوجيا من مخاطر الذكاء الاصطناعي، قائلا إن مستقبله لا يمكن تركه رهينة "أهواء بضعة مليارديرات". وحث غوتيريس في كلمته خلال القمة، أقطاب التكنولوجيا على دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان وصول مفتوح للجميع إلى هذه التكنولوجيا، قائلا: "يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي ملكا للجميع". وأضاف "لا يمكن أن يُقرَّر مستقبل الذكاء الاصطناعي من جانب حفنة من الدول، ولا أن يُترك لأهواء بضعة مليارديرات"، محذرا من أنه إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، فقد يُفاقم ذلك عدم المساواة العالمية. وأكد أنه "إذا استُخدم الذكاء الاصطناعي استخداما سليما، فإنه يُمكن أن يُسرّع التقدم الطبي، ويُوفر المزيد من فرص التعلم، ويُعزز الأمن الغذائي، ويدعم العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويُحسّن الوصول إلى الخدمات العامة الأساسية". وتُعدّ قمة تأثير الذكاء الاصطناعي رابع تجمع دولي سنوي يُعنى بهذا المجال السريع التطور. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



