السبت، 28-02-2026 الساعة 15:53
أكد البوسعيدي، أن هذه الخطوة لا تخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ولا قضية السلام العالمي.
أعرب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم السبت، عن أسفه لما وصفه بتقويض المفاوضات الجادة والنشطة مجدداً، في ظل الهجمات العسكرية المتبادلة بين "إيران من جهة وأمريكا و"إسرائيل" من جهة أخرى.
وأكد البوسعيدي، عبر حسابه في منصة "أكس"، أن هذه الخطوة لا تخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ولا قضية السلام العالمي.
I am dismayed. Active and serious negotiations have yet again been undermined. Neither the interests of the United States nor the cause of global peace are well served by this. And I pray for the innocents who will suffer. I urge the United States not to get sucked in further.…
— Badr Albusaidi - بدر البوسعيدي (@badralbusaidi) February 28, 2026
وأضاف، "أدعو الله أن يرحم الله الأبرياء الذين قد يتضررون من استمرار التصعيد".
كما دعا وزير الخارجية العُماني الولايات المتحدة إلى عدم الانجرار أكثر نحو دوائر المواجهة، قائلاً "هذه ليست حربكم"، في إشارة إلى مخاطر اتساع نطاق الصراع وتداعياته الإقليمية والدولية.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العمانية عن أسفها الشديد للعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، محذرة من خطر توسع الصراع إلى ما لا يحمد عقباه في المنطقة.
وأوضح البيان أن "سلطنة عُمان تعتبر هذا العمل عملا يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبدأ حل القضايا بالوسائل السلمية لا بالوسائل العدائية وسفك الدماء وتدعو جميع الأطراف إلى تعليق الأعمال العسكرية فوراً".
#بيـان | تعرب وزارة الخارجية عن أسف سلطنة عُمان الشديد للعمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذرة من خطر توسع الصراع إلى ما لا يحمد عقباه في المنطقة. إن سلطنة عُمان تعتبر هذا العمل عملا يتنافى مع قواعد القانون الدولي… pic.twitter.com/mFPGWMpUVN
— وزارة الخارجية (@FMofOman) February 28, 2026
كما دعت مجلس الأمن لعقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار واتخاذ المجتمع الدولي موقف واضح يدعم القانون الدولي.
وأكدت عُمان حق الدول في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي، بينما تدعو في نفس الوقت إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية.
وفي وقت سابق أعلنت قطر والإمارات والكويت والبحرين اعتراض هجمات صاروخية إيرانية، فيما سُمع دوي انفجارات في البحرين والكويت وأبوظبي ودبي والرياض، وذلك عقب ساعات من شن الولايات المتحدة و"إسرائيل" هجوماً جوياً على إيران.
واليوم السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق "عمليات قتالية واسعة النطاق" ضد إيران، عقب إعلان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تنفيذ هجوم استباقي.
وأكد ترامب، في كلمة له، أن "الأنشطة التهديدية للنظام الإيراني تعرّض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج، إضافة إلى حلفائها حول العالم، للخطر"، مجدداً موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.
في المقابل أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات جديدة في طهران، حيث ذكرت وكالة "فارس" الرسمية سماع دوي عدة انفجارات في شمال وشرق العاصمة، وسط تصاعد لوتيرة التطورات الميدانية.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه بدأ موجة أولى من هجمات واسعة النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة القواعد الأمريكية في المنطقة و"إسرائيل" رداً على الهجوم.
وكان وزير الخارجية العماني قد كشف فجر اليوم، عن أن إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم المخصب في حال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك قبل ساعات من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على أراضيها.
وخلال تصريحات أدلى بها لقناة "سي بي أس" الأمريكية، فجر السبت، أوضح البوسعيدي أنه "تم التوصل إلى تفاهم بشأن مسألة مخزون اليورانيوم المخصب، إلى جانب الاتفاق على آلية تحقق كاملة وشاملة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
Loading ads...
أوضح البوسعيدي أنه "من وجهة نظره" جرى التوصل إلى تفاهم بشأن مسألة مخزون اليورانيوم المخصب، إلى جانب الاتفاق على آلية تحقق كاملة وشاملة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






