42 دقائق
واشنطن تحمي بزشكيان في نيويورك.. من يتولى تأمين الرئيس الإيراني؟
الخميس، 24 سبتمبر 2026

بزشكيان يصل لإلقاء كلمة خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة - غيتي
بزشكيان يحظى بحماية جهاز الخدمة السرية الأميركي في نيويورك خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة، وسط الحرب بين واشنطن وطهران.
يتلقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حماية أمنية من جهاز الخدمة السرية الأميركي خلال زيارته إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ترتيبات أمنية تأتي رغم استمرار الحرب بين واشنطن وطهران.
وأفاد مسؤولون أميركيون، وفق ما نقلته شبكة "سي إن إن"، بأن جهاز الخدمة السرية يتولى حماية بزشكيان خلال وجوده في نيويورك، فيما يتلقى أعضاء آخرون في الوفد الإيراني حماية من "خدمة الأمن الدبلوماسي" التابعة لوزارة الخارجية الأميركية.
وتشارك شرطة نيويورك أيضًا في الإجراءات الأمنية، من خلال عناصر من مكتب الاستخبارات ومحققين وفرق مرافقة تابعة لدوريات الطرق السريعة.
تأتي هذه الترتيبات الأمنية في إطار الإجراءات الواسعة التي ترافق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تستقطب عشرات قادة الدول وآلاف المسؤولين والممثلين الدوليين إلى نيويورك.
وتشارك جهات أميركية وأممية ومحلية عدة في تأمين المنطقة المحيطة بمقر الأمم المتحدة، من بينها جهاز الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" وأمن وزارة الخارجية وشرطة نيويورك.
وبحسب "سي إن إن"، فإن حماية بزشكيان تأتي في وقت تُبقي فيه الولايات المتحدة وإيران على اتصالات دبلوماسية غير مباشرة، رغم استمرار الحرب بين البلدين.
وأكدت الشبكة أن جهاز الخدمة السرية وشرطة نيويورك ملزمان بتوفير الحماية للرئيس الإيراني خلال وجوده داخل الأراضي الأميركية.
ولا تعني الحماية الأمنية حرية الحركة الكاملة للوفد الإيراني في نيويورك. ووفق "سي إن إن"، فإن تحركات أعضاء الوفد، بمن فيهم بزشكيان ووزير الخارجية ومسؤولون آخرون، تخضع لقيود مشددة.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الوفد الإيراني الزائر "يُسمح له بدخول الولايات المتحدة حصرًا لغرض تمثيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام الأمم المتحدة"، وأن عليه "قصر أنشطته على المهام المتعلقة بالأمم المتحدة فقط".
وأضاف المسؤول أن أعضاء الوفد "يتعين عليهم طلب الحصول على موافقة مسبقة" من وزارة الخارجية إذا رغبوا في السفر خارج نطاق مقر الأمم المتحدة، أو مطار جون إف كينيدي الدولي، أو مرافق البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.
وصل بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وألقى كلمة أمام قادة العالم في 23 سبتمبر/ أيلول، في ظل استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
وخلال خطابه، قال بزشكيان، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصف الإيرانيين بـ"الإرهابيين"، متهمًا الولايات المتحدة بقتل قائد بلاده وطلاب في مدينة ميناب واستهداف صالة رياضية بمدينة لامرد بقنبلة عنقودية، فيما وصف إسرائيل بأنها "الإرهابي الحقيقي".
Loading ads...
وتزامنت الزيارة مع اتصالات أميركية إيرانية عبر وسطاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة. وقال ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأميركي، إن وفدي البلدين أجريا محادثات مطولة في نيويورك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

خمسة معايير للتمييز بين القروض الجيدة والسيئة
منذ دقيقة واحدة
0




