Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-11-2025 الساعة 09:45
دبلوماسي عربي يتوقع صداماً قادماً حول هذا الأمر بين الفلسطينيين والمصريين والقطريين والأتراك، من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى بسبب الخط الأصفر.
قالت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، اليوم الأحد، إن عدداً من الدول العربية رفضت اقتراحاً تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية، يتضمن مخططاً لتقسيم دائم لقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب وأمريكيين وإسرائيليين قولهم: "إن دولاً عربية تعارض اقتراحاً مدعوماً من واشنطن، لإعادة بناء ما يوصف بأنه (غزة الجديدة) في النصف الذي تسيطر عليه إسرائيل".
وبحسب المسؤولين، فإن الدول العربية تخشى أن يكون هذا المقترح مخططاً لتقسيم طويل الأمد للأراضي الفلسطينية، علماً بأن "إسرائيل" قامت بتقسيم القطاع عبر ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، تسيطر فيه على جانب من القطاع، فيما يقع الجانب الآخر تحت سيطرة المقاومة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قولهم إنه "من المستبعد السماح بتدفق أموال إعادة الإعمار إلى المناطق التي تسيطر عليها حماس".
ولفت المسؤولون إلى أن "العديد من القائمين على الملف، من بينهم صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، طرحوا فكرة البدء بإعادة بناء الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل، بحجة أنه يمكن أن يقدم للفلسطينيين بديلاً إيجابياً لحركة حماس".
كما أكد دبلوماسي عربي للصحيفة أن "هناك صداماً قادماً حول هذا الأمر بين الفلسطينيين والمصريين والقطريين والأتراك من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل، من جهة أخرى، إذا استمرت الولايات المتحدة في دعم وجهة النظر الإسرائيلية حول هذا الموضوع، وهو أمر مشين تماماً".
وقال مسؤولون أمريكيون إن الفكرة تسمح بإعادة إعمار القطاع المدمَّر، وتسمح بإنشاء "غزة الجديدة" منزوعة السلاح، والتي لن تشكّل تهديداً لـ"إسرائيل"، وتُثبت أنها أكثر جاذبية للفلسطينيين، بحسب الصحيفة.
وأشارت إلى أن من أبرز بواعث القلق العربي أنه على الرغم من أن "الخط الأصفر" في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام مجرد حدود مؤقتة من المقرر أن تختفي مع انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة، فإن ثمة مخاوف من أن يصبح هذا التقسيم دائماً.
كما نقلت "فايننشيال تايمز" عن ضابط استخبارات إسرائيلي سابق قوله إن "حماس" ستحاول تعطيل مشروع "غزة الجديدة"، الذي قد يؤدي إلى انقسام العائلات، وسيكرر استراتيجية "إسرائيل" الفاشلة قبل الحرب المتمثلة في استخدام الحوافز الاقتصادية المحدودة كإحدى أدواتها لمحاولة احتواء "حماس"، وفق قوله.
تجدر الإشارة إلى أن خطة ترامب تقضي بانسحاب "إسرائيل" من غزة على مراحل، مع انتشار قوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع، "لكن حجم القوة وصلاحياتها والمساهمين فيها لا تزال أموراً غير واضحة".
وتعتبر المرحلة الثانية هي الأهم في الاتفاق حيث تتضمن استمرار دخول المساعدات الإنسانية دون انقطاع، واستعادة جثث الأسرى الإسرائيليين المتبقية، ووضع مسار لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وتشكيل قوة دولية لإدارة القطاع، والتمهيد لإعادة الإعمار وإزالة الأنقاض.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






