ساعة واحدة
القائمة العربية الموحدة توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
أعلنت القائمة العربية الموحدة أنها ستوصي بتكليف زعيم المعارضة غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، في خطوة قد تعزز فرصه في الحصول على تكليف الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي يجري مشاورات مع الأحزاب حول تشكيل الحكومة.
وقالت الكتلة البرلمانية للقائمة، في بيان صدر عشية لقائها مع هرتسوغ، إنها "قررت أن توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة القادمة"، لتنضم بذلك إلى حزب "إسرائيل بيتنا" الذي أوصى بتكليفه، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف".
ورأت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن توصية القائمة العربية الموحدة ستمنح آيزنكوت أغلبية التوصيات، مرجحة أن يكلفه الرئيس الإسرائيلي تشكيل الحكومة المقبلة. كما توقعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن يكون آيزنكوت أول من يحصل على هذا التفويض.
ورغم أن الحريديم ظلوا طوال العقود الثلاثة الماضية أقرب إلى الشراكة مع اليمين، فقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب "أوغودات يسرائيل" الحريدي لن يوصي بأي مرشح لتشكيل الحكومة.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي لن يوصي بتكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، في خطوة قالت إنها الأولى من نوعها منذ 20 عاما.
وتأتي هذه المواقف في وقت بدأ فيه الرئيس الإسرائيلي، الأربعاء، مشاورات مع الأحزاب السياسية لتحديد الشخصية التي سيكلفها محاولة تشكيل الحكومة، بعدما أفرزت الانتخابات برلمانا مشتتا، دون حصول أي معسكر على الأغلبية المطلقة.
ودعا هرتسوغ قادة الأحزاب إلى التوصل إلى تسوية وتقديم تنازلات لتشكيل حكومة جديدة وتجنب انتخابات مبكرة، قائلا إنه لا يمكن الوفاء بجميع الالتزامات والوعود الانتخابية، في ظل النتائج التي لم تمنح أي حزب أو معسكر أغلبية في الكنيست.
كما أدان الرئيس الإسرائيلي الخطاب الذي وصفه بـ"العنصري" ضد العرب، وذلك بعد شن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحملته الانتخابية، خلال الانتخابات، هجوما على القوائم ذات الأغلبية العربية.
وتكشف هذه المواقف عن أحد أبرز التعقيدات التي تواجه تشكيل الحكومة، إذ يمكن للمعارضة اليهودية والأحزاب العربية أن تشكل حكومة بأغلبية برلمانية، لكن أطرافا واسعة داخل المعارضة اليهودية ترفض الشراكة مع الأحزاب العربية.
وأظهرت نتائج الانتخابات حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر المعارضة، ونالت القوائم العربية مجتمعة 19 مقعدا، توزعت بين 11 للقائمة المشتركة و8 للقائمة العربية الموحدة، من إجمالي 120 مقعدا في الكنيست.
وبذلك لم يتمكن أي من المعسكرات من بلوغ عتبة الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، المحددة بـ61 مقعدا، وهو ما يجعل توصيات الأحزاب عاملا حاسما في تحديد الشخصية التي ستحصل على الفرصة الأولى لمحاولة تشكيل ائتلاف حكومي.
ورغم أن منصب رئيس الدولة في إسرائيل شرفي إلى حد كبير، فإن هرتسوغ يملك صلاحية اختيار الشخصية التي يمنحها فرصة تشكيل الحكومة، بعد الاستماع إلى توصيات ممثلي الأحزاب الممثلة في الكنيست.
ومن المرجح أن يحصل آيزنكوت على التكليف الأول، ليكون أمامه 28 يوما لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوما إضافيا. وإذا أخفق في ذلك فستنتقل المهمة إلى نتنياهو ويُمنح المهلة نفسها لمحاولة تشكيل ائتلاف حكومي.
ولا تبدو مهمة تشكيل الحكومة سهلة في ظل الانقسامات داخل المعسكرات السياسية، ورفض أطراف واسعة من المعارضة اليهودية التعاون مع الأحزاب العربية، رغم أن تحالف الطرفين يمكن أن يوفر أغلبية برلمانية تتجاوز العدد المطلوب لتشكيل الحكومة.
Loading ads...
وكان نتنياهو قد احتاج إلى 58 يوما لتشكيل حكومته عقب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2022، عندما حقق حزب الليكود الذي يتزعمه نتائج أفضل، في حين شهدت إسرائيل خمس انتخابات بين عامي 2019 و2022 بسبب الجمود السياسي وتعذر تشكيل حكومات مستقرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





