5 أشهر
خبير اقتصادي لـ«الاقتصاد اليوم»: ميزانية السعودية 2026 تُسرع تنفيذ المشروعات الوطنية وتتطابق مع رؤية 2030
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

كتب: حسن أبو عاشور
أشاد الخبير الاقتصادي المصري الدكتور عادل عامر ، بميزانية السعودية 2026، والتي اعتمدها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
ميزانية السعودية 2026
وقال عامر في تصريحات خاصة لـ”الاقتصاد اليوم”، إن ميزانية 2026. ستعطي دفعة إيجابية للنمو غير النفطي وتسرّع المشروعات الوطنية للملكة (سياحة، تقنيات، بنية تحتية).
وأوضح أن ميزانية 2026، تعمل على تحفيز الطلب المحلي، كذلك زيادة في عقود البناء والإنشاءات وتوظيف مؤقت ودائم في القطاعات المرتبطة بالمشروعات.
تحسين إنتاحية الاقتصاد
وتابع، أن الميزانية أيضا تعمل على تحسين إنتاجية الاقتصاد عبر بنية تحتية أفضل وتوسّع في القطاعات غير النفطية.
واستكمل الخبير الاقتصادي المصري تصريحاته، مؤكدًا أن من أبرز نقاط القوة في ميزانية السعودية 2026 هي توجيه الإنفاق لرأس المال البشري والبنية التحتية. وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص.
واختتم عامر، أن ميزانية السعودية 2026، تأتي متناسقة لرؤية وتوجهات المملكة 2030.
ميزانية السعودية للعام المالي 2026م
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية -حفظه الله-. قد ترأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء الثلاثاء 11 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 2 ديسمبر 2025م في الدمام. لإقرار الميزانية العامة للدولة للعام المالي القادم 1447 / 1448هـ (2026م).
واستعرض مجلس الوزراء بنود الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1447 / 1448هـ (2026م)، وأصدر قراره بشأنها متضمنًا ما يلي:
تعتمد النفقات العامة للدولة بمبلغ 1.31 تريليون ريال (نحو 349.7 مليار دولار) وهو أقل من 1.33 تريليون ريال المقدر للعام 2025.
كما تقدّر الإيرادات العامة للدولة بمبلغ 1.147 تريليون ريال (حوالي 305.6 مليار دولار).
أيضا قـدّر العجز بمبلغ بـ165.4 مليار ريال.
وقد وجّه -حفظه الله- الوزراء والمسؤولين -كلٌّ فيما يخصُّه- بالالتزام الفاعل في تنفيذ ما تضمنته الميزانية. من برامج ومشاريع تنموية واجتماعية تسهم في تحقيق مستهدفات (رؤية المملكة 2030)، ووضع المواطنين وخدمتهم في صدارة أولوياتها.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




