المربع نت – فاجأت أودي الجميع العام الماضي عندما كشفت عن السيارة الاختبارية كونسيبت C، والتي قدمت لغة تصميم مختلفة تماماً عما اعتدنا رؤيته من العلامة الألمانية. وبعدها بأشهر قليلة فقط، أكدت الشركة أن هذا التوجه لن يبقى مجرد دراسة تصميمية، مع الكشف عن السوبركار الجديدة نوفولاري كأول موديل إنتاجي يتبنى الهوية الجديدة بالكامل.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، ظهرت نوفولاري للمرة الأولى على الحلبة، حيث قادها سائقا فورمولا 1 نيكو هولكنبرغ وغابرييل بورتوليتو قبل سباق جائزة موناكو الكبرى، في خطوة تعكس أهمية السيارة بالنسبة لمستقبل العلامة الألمانية.
تعتمد نوفولاري على قاعدة ميكانيكية مشتركة مع لامبورجيني تيميراريو، ومن المقرر أن تصل إلى العملاء خلال عام 2027، ويحمل المشروع أهمية خاصة لأنه أول موديل صُمم بالكامل تحت إشراف ماسيمو فراسكيلا، المدير الإبداعي الجديد لأودي، الذي انضم إلى الشركة في يونيو 2024 بعد مسيرة طويلة مع جاكوار ولاند روفر.
وبحسب فراسكيلا، فإن سيارات أودي المستقبلية يجب أن تعكس إحساساً قوياً بالصلابة والبساطة في الوقت نفسه، مع التركيز على الأسطح النظيفة والخطوط الهندسية الدقيقة بدلاً من التعقيد البصري المنتشر في العديد من السيارات الحديثة.
التغيير لن يقتصر على التصميم الخارجي فقط، بل سيمتد إلى داخلية السيارات أيضاً، ففي الوقت الذي تتجه فيه معظم الشركات إلى إضافة المزيد من الشاشات، تبدو أودي مستعدة للسير في الاتجاه المعاكس. وتشير الشركة إلى أن فلسفة التصميم الجديدة ستشهد تقليص عدد الشاشات داخل السيارة، مع إعادة الاعتبار للأزرار وعناصر التحكم التقليدية التي يفضلها كثير من العملاء.
كما تعهدت أودي بتحسين جودة المواد المستخدمة داخلية السيارات، بعد أن اعترفت الشركة في وقت سابق بأن مستوى الجودة الداخلية في بعض موديلاتها الأخيرة لم يكن بالمستوى الذي تتوقعه العلامة من نفسها.
ورغم أن نوفولاري تقدم صورة واضحة لمستقبل أودي، فإن تأثير هذه اللغة الجديدة على بقية التشكيلة سيستغرق بعض الوقت.
فالموديلات المرتقبة مثل Q7 الجديدة كلياً وQ9 المنتظرة وعودة A2 الكهربائية تم تطويرها إلى حد كبير قبل وصول فراسكيلا، ولذلك لن تعكس الهوية الجديدة بالكامل.
ومع ذلك تشير تقارير إلى أن المدير الجديد أجرى تعديلات محدودة على عدد من المشاريع الحالية، بما في ذلك RS5 وفيس ليفت Q4، إضافة إلى بعض اللمسات الأخيرة على موديلات أخرى لم يتم الكشف عنها بعد.
تأتي هذه التحولات في وقت تشهد فيه الصناعة الألمانية تغييرات واسعة في فلسفات التصميم، فبي ام دبليو تستعد بدورها لإطلاق جيل نوي كلاسي الذي يعتمد تصميماً أكثر بساطة من الخارج، لكنه يواصل التركيز بقوة على الشاشات داخلية السيارة. أما مرسيدس فما زالت متمسكة بفكرة لوحات القيادة المليئة بالشاشات، مع تطوير تدريجي في التصاميم الخارجية بدلاً من التغيير الجذري.
اقرأ أيضاً: اودي E7X الجديدة كلياً هي أكبر سيارة كهربائية من العلامة حتى الآن
Loading ads...
وبالنسبة لأودي، يبدو أن الرهان مختلف هذه المرة. فبدلاً من المنافسة على عدد الشاشات أو حجمها، تسعى الشركة إلى تقديم سيارات أكثر هدوءاً وأناقة، مع التركيز على جودة التنفيذ وسهولة الاستخدام، وهي فلسفة قد تعيد بعضاً من الهوية الكلاسيكية التي اشتهرت بها العلامة الألمانية لعقود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

بقوة 402 حصان .. لكزس TZ الـ SUV الكهربائية
منذ 36 دقائق
0





