Syria News

الأحد 5 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
توحيد الشرعية.. فرصة نادرة لإضعاف "الحوثي" وإعادة معادلة الح... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
3 أشهر

توحيد الشرعية.. فرصة نادرة لإضعاف "الحوثي" وإعادة معادلة الحرب في اليمن

الخميس، 15 يناير 2026
توحيد الشرعية.. فرصة نادرة لإضعاف "الحوثي" وإعادة معادلة الحرب في اليمن
منذ سنوات الحرب في اليمن، تبدو خارطة القوى المناهضة لجماعة “الحوثي” في حالة تشظِ سياسي وعسكري، تعطل على إثرها المسار العام للصراع، وساعد الجماعة على تعزيز نفوذها، وتحويل قدراتها العسكرية والسياسية إلى ما يشبه “السلطة الموازية” في شمال البلاد.
غير أن الأسابيع القليلة الماضية، حملت إشارات لافتة إلى تحوّل محتمل في معادلة الحرب، عنوانه الأبرز، إعادة ترتيب معسكر الشرعية اليمنية، وتوحيد مكوناته في مواجهة الانقلاب “الحوثي”.
وعلى الرغم من أن فكرة “توحيد القوى الشرعية” ليست جديدة، فإن اللحظة الراهنة تختلف من حيث الظروف الإقليمية والدولية، وكذلك من حيث اكتشاف القوى المحلية، أن الانقسام أصبح عبئاً استراتيجياً سمح لجماعة “الحوثي” بالتمدد تحت غطاء “تفكك الخصوم”.
وفي هذا السياق، تبرز فرصة نادرة لإعادة بناء معادلة استراتيجية، ضمن تحالف وطني منضبط، يعيد تعريف الشرعية ويغير مسار الحرب سياسياً وعسكرياً.
توحيد معسكر الشرعية اليمنية
في تصريح خاص لـ”الحل نت”، قال المحلل السياسي ورئيس مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، عبد السلام محمد، إن توحيد الشرعية “نقطة تحول استراتيجية في مسار الصراع اليمني”.
وأوضح أن هذا التوحيد، يتيح إعادة تفعيل الاتفاقات السابقة، على رأسها “اتفاق الرياض” واتفاق نقل السلطة، ويمهد لإدارة مشتركة وموحدة للجبهات العسكرية.
وأضاف محمد، أن توحيد الشرعية يؤسس لغرفة عمليات واحدة، تقود المواجهة ضد جماعة “الحوثي”، بعد سنوات كانت فيها الجبهات تٌدار من مراكز قيادة متعددة، ما ساهم في إطالة الحرب، واختلال ميزان القوة.
وأشار الخبير اليمني، إلى أن جزءاً من هذا التشظي كان مرتبطاً بالدعم الإماراتي لبعض التشكيلات المسلحة، وهو ما خلق ما يشبه “القيادة العسكرية الموازية” داخل الشرعية نفسها.
هندسة جديدة بقيادة السعودية
مع خروج الإمارات من الملف اليمني، تم إعادة هندسة القيادة العسكرية لتصبح تحت إدارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، ضمن تحالف تقوده السعودية.
وتابع محمد، بأن “توحيد الشرعية يعني أن الدولة إذا قويت فلن تترك أمام جماعة الحوثي إلا خيارين، التسوية وتسليم السلاح، أو مواصلة الحرب، وهو ما يعد خياراً مكلفاً للحوثيين أمام شرعية موحدة وقوية”.
كما أشار إلى أن جماعة “الحوثي” اعتمدت خلال السنوات الماضية على تشتيت الشرعية داخلياً، من خلال تحفيز الانقلابات الداخلية، مثل تمرد “المجلس الانتقالي الجنوبي”، وفتح المجال أمام الجماعات الإرهابية لإثارة الفوضى، بهدف خلق بيئة أمنية منهكة غير قادرة على خوض مواجهة موحدة.
اليوم، بحسب تقدير عبد السلام محمد، تغيرت المعادلة، فالحكومة المعترف بها دولياً، أغلقت كل الجبهات الداخلية، وتركت لنفسها جبهة واحدة، تتمثل في مواجهة جماعة “الحوثي”.
ومع استعادة مؤسسات الدولة قدرتها، ستصبح مواجهة الجماعات الإرهابية مسألة لاحقة، لأن الدولة ستكون أقوى من أي تشكيلات مسلحة غير نظامية.
هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى الحل نت واشترك بنشرتنا البريدية.
توازن هش بين شمال وجنوب اليمن
الكاتب والصحفي صلاح السقلدي، المعروف بميوله المؤيدة لخيار الانفصال، أكد في تصريح خاص لـ”الحل نت”، أن التعايش بين مشروع “استعادة الدولة” في الجنوب، ومشروع “الدولة اليمنية” في الشمال ممكن من منطق الضرورة فقط.
وأضاف السقلدي، أن المتغيرات الأخيرة لـ”القضية الجنوبية”، تتطلب إعادة صياغة شراكة داخل السلطة اليمنية، مع ضمانات إقليمية تحفظ حقوق الطرف الجنوبي السياسية والإعلامية، وحقه في تقرير المصير لاحقاً.
وحول قراءة الشارع الجنوبي للحظة السياسية الراهنة، وصفها السقلدي بأنها “مخيبة ومليئة بالتحديات”، لكنه أشار إلى استمرار الأمل والزخم الجماهيري في الساحات، وهو ما يعكس رغبة الجنوب في التفاعل الإيجابي مع الحوارات الجارية في الرياض.
أما بالنسبة لإمكانية استمرار “تحالف مرحلي ضد الحوثي”، دون توحيد الرؤية النهائية للدولة، فقد اعتبر السقلدي هذا الطرح غير واقعي، مشيراً إلى أن التحالف بعد خروج الإمارات، أصبح أضعف من أن يحسم الحرب، حتى مع الأطراف المنضوية تحته.
كما أضاف أن القوات الجنوبية التي هزمت جماعة “الحوثي” في بدايات الحرب، لم تعد متاحة بشكل فعال، مما يقلل من احتمالات نجاح أي تحالف مؤقت.
أثر انهيار الدعم الإيراني على “الحوثي”
تعيش جماعة “الحوثي” حالياً لحظة قلق غير مسبوقة، على خلفية تطورات الاحتجاجات الشعبية في إيران، الداعم الاستراتيجي الأساسي للجماعة الانقلابية في اليمن.
وانطلقت الاحتجاجات الشعبية من أسواق طهران، في 28 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وسرعان ما عمت في مختلف المدن الإيرانية، للتنديد بمستوى التضخم وغلاء المعيشة، وتدني قيمة العملة المحلية، قبل أن تنتقل الشرارة إلى الطلاب والمواطنين الإيرانيين الذين خرجوا بعشرات الآلاف.
وفاقم الانهيار الاقتصادي والاحتجاجات الشعبية في طهران، من عجز نظام الخميني في تمويل أذرعه الإقليمية، وهو ما يهدد جماعة “الحوثي” بفقدان شريان الدعم الحيوي الذي اعتمدت عليه الجماعة لسنوات.
وفي صنعاء، يترقب قادة الجماعة “الحوثية” المستقبل بقلق بالغ، خوفاً من أن تحول إيران دعمها لإنقاذ نفسها على حساب حلفائها، أو استخدامها كأوراق تفاوضية في مساراتها الداخلية والخارجية.
ويضاعف هذا الانكشاف السياسي والاقتصادي هشاشة جماعة “الحوثي”، ويضعف قدرتها على الحفاظ على سيطرتها، الأمر الذي يمنح الحكومة الشرعية، فرصة تاريخية لإعادة ترتيب موازين القوة على الأرض.
فرص وتحديات المرحلة القادمة
توحيد معسكر الشرعية يجعلها أمام عدة فرص استراتيجية، من أبرزها، إعادة ضبط ميزان القوة والتركيز على جماعة “الحوثي” كعدو واحد، مع إغلاق الجبهات الداخلية، لتعزيز سلطة الحكومة على الأرض، وتقليل نفوذ الجماعات غير النظامية.
لكن المرحلة المقبلة، بحسب مراقبين، تواجه تحديات كبيرة أيضاً، أهمها، ضرورة الحفاظ على التوازن بين قوى الشمال والجنوب ضمن السلطة، لتجنب أي انقسامات جديدة، وضمان التزام الأطراف المحلية بما ستسفر عنه الحوارات السياسية في الرياض، مع إبقاء مرونة استراتيجية لمواجهة أي مفاجآت على الأرض.
Loading ads...
وفي كل الأحوال، تمثل اللحظة الراهنة، فرصة نادرة لإعادة ترتيب القوى وتوحيد الشرعية، وإعادة تعريف الدولة اليمنية على أساس تحالف سياسي وعسكري موحد، تمهيداً لمواجهة جماعة “الحوثي” وإنهاء الانقلاب، وتعزيز حضور الدولة اليمنية كقوة فاعلة من جديد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

سانا

منذ 3 أيام

0
لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

سانا

منذ 3 أيام

0
الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

تلفزيون سوريا

منذ 3 أيام

0
باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

سانا

منذ 3 أيام

0