5 أشهر
مايكروسوفت تعتزم إعادة النظر في نماذج أعمالها لمواكبة الذكاء الاصطناعي
الإثنين، 1 ديسمبر 2025

قال ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، إن الشركة تعتزم إعادة النظر جذريًا في نماذج أعمالها لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.
كذلك، استعان ناديلا بأحد أبرز العقول التي أسهمت في إعادة إطلاق إستراتيجية مايكروسوفت السحابية قبل 15 عامًا.
ووفقًا لمذكرة داخلية اطلعت عليها «بيزنس إنسايدر»، عين ناديلا المسؤول التنفيذي رولف هارمز كمستشار لاقتصادات الذكاء الاصطناعي. بهدف إطلاق خطة طموح تستهدف إعادة تشكيل طريقة عمل الشركة في المرحلة القادمة.
في عام 2010، كتب هارمز الورقة البحثية الشهيرة “اقتصاديات الحوسبة السحابية”. التي أجرت تحولًا عميقًا في ثقافة مايكروسوفت. كما مهدت لنجاحها الاستثنائي في خدمات الحوسبة السحابية.
وفي السياق ذاته، قال ناديلا: “علينا إعادة التفكير سريعًا في اقتصادات الذكاء الاصطناعي عبر الشركة. كما فعلنا سابقًا مع السحابة. ويتعلق هذا التحول المنصي ببناء مصنع ذكاء اصطناعي جديد وعائلة من مساعدي Copilot ووكلاء أذكياء يحققون انتشارًا واستخدامًا واسعًا عبر مختلف الطبقات التقنية”.
فهرس المحتوي
تحديات تعوق شركة مايكروسوفتتوسيع نشاط مايكروسوفت في مجال الذكاء الاصطناعيتناقض موقف مايكروسوفت تجاه أدوات الذكاء الاصطناعي
تحديات تعوق شركة مايكروسوفت
علاوة على ذلك، تواجه شركات الذكاء الاصطناعي تحديات متزايدة حول مدى جدوى استثماراتها الضخمة في البنية التحتية. حيث خفضت مايكروسوفت وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من العام. مما أثار مخاوف حول العوائد المستقبلية.
ولكن، عادت لتكثيف الاستثمار مجددًا عبر صفقات عملاقة مع OpenAI وAnthropic.
كما تشبه هذه الديناميكيات ما حدث في بدايات الحوسبة السحابية. عندما ضخت شركات التقنية استثمارات هائلة بمراكز البيانات رغم الشكوك في تبني العملاء للتقنيات الجديدة.
كذلك، أوضح ناديلا في مذكرته أن الورقة التي شارك هارمز في إعدادها عام 2010 كانت “لحظة فارقة”.
علاوة على ذلك ساعدت الشركة في إعادة تصور نموذج أعمالها عبر تحليل الجدوى الاقتصادية التي أقنعت العملاء بالتحول إلى السحابة لتحقيق وفورات طويلة الأمد رغم المخاوف الأمنية حينها.
وأشار ساتيا ناديلا إلى أن موظفي مايكروسوفت كانوا يشتكون من تعريف هارمز للمفاهيم داخل فرق العمل في تلك الفترة؛ حيث قال هارمز “القنابل موجودة فعلًا، أنا فقط أساعدكم على اكتشافها”.
وأضاف ناديلا: “نحتاج العقلية ذاتها اليوم، مع تحول أعمالنا إلى نموذج أكثر كثافة في رأس المال والمعرفة”.
توسيع نشاط مايكروسوفت في مجال الذكاء الاصطناعي
يعمل هارمز الآن عن قرب مع ناديلا وكبار التنفيذيين في الشركة لتقديم الاستشارات حول كيفية التكيف مع اقتصادات الذكاء الاصطناعي الجديدة. بدءًا من البنية التحتية، إلى تقنيات المنصات، وصولًا إلى التطبيقات.
كما يشغل هارمز منصب مدير الإستراتيجية المؤسسية حين كتب ورقته المؤثرة عام 2010.
كذلك، سلطت بيزنس إنسايدر الضوء عليه في تقرير عام 2021، باعتباره أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في دفع جهود الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.
علاوة على ذلك، يعمل هارمز اليوم نائبًا للرئيس تحت قيادة رئيس قطاع السحابة والذكاء الاصطناعي سكوت غوثري، وسيواصل رفع تقاريره إليه.
كما ذكرت مذكرة ناديلا أن “نطاق عمل هارمز الجديد سيتجاوز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نحو فهم أعمق لكيفية تحول الفئات القائمة وولادة فئات جديدة تمامًا في ظل التحول الجذري الذي يشهده القطاع”. من جانبها، رفضت مايكروسوفت التعليق عند التواصل معها بشأن المذكرة.
تناقض موقف مايكروسوفت تجاه أدوات الذكاء الاصطناعي
في نوفمبر 2025، أوضح مصطفى سليمان؛ رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت، أن سمات الوعي والإبداع تقتصر فقط على الكائنات البيولوجية. مطالبًا المطورين والباحثين بالتوقف عن محاولة بناء أنظمة ذكاء اصطناعي واعية.
بينما قال سليمان: “لا أعتقد أن هذا نوع من العمل الذي ينبغي على الناس فعله”. وذلك خلال مقابلة مع شبكة CNBC على هامش مؤتمر “أفروتيك” في هيوستن.
كما كشف مصطفى سليمان، عن مساعد رقمي جديد يدعى Mico، مشيرًا إلى أن الشركة تصمم نماذجها لتكون واعية بذاتها على أنها ذكاء اصطناعي وليست كائنًا بشريًا. من خلال عرضه لأحدث ميزات خدمة Copilot.
وأضاف سليمان “نحن نبني ذكاءً اصطناعيًا يعمل دائمًا في خدمة الإنسان”.
ولفت إلى أن لدى مايكروسوفت مساحة كبيرة لإضفاء الطابع الإنساني أو الشخصية على نماذجها. بشرط أن تكون محكومة بالقيم التي تعكس ما نريد أن نراه في التكنولوجيا.
كما أشار سليمان إلى ميزة جديدة اسمها “الحوار الواقعي”. وهي نمط من محادثات Copilot يستهدف تحدي آراء المستخدمين بدلًا من مجاملتهم. وأن النموذج “سخر منه” ذات مرة ووصفه بأنه “تجسيد للتناقضات”؛ لأنه يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي بينما يقود تطويره في مايكروسوفت.
المقال الأصلي: من هنـا
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




