ساعة واحدة
الشرطة الإسبانية تشرع في نقل مئات المهاجرين إلى مخيمات في ميناء سبتة
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

قامت الشرطة الجمعة بنقل مئات المهاجرين من شواطئ سبتة إلى مخيم في منطقة الميناء بالمدينة.
وخلال عملية النقل، واجهت الشرطة صعوبة في احتواء حشود من المهاجرين الذين تدافعوا لضمان مكان لهم في الموقع الجديد المخصص للمخيم، بعد أسابيع من العيش على الشواطئ. وتقول السلطات إن الخيم تكفي لاستيعاب 1700 شخص.
وتدفق أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة من المغرب في 30 و31 تموز/يوليو. وعاد معظمهم خلال الساعات التالية، لكن آلافا بقوا في ظروف صعبة في المدينة الصغيرة التي فاق التدفق قدرتها على الاستيعاب، وباتوا يبيتون في الشوارع أو في خيم بدائية.
وتصاعد التوتر مع السكان المحليين، مع تنظيم احتجاجات شبه يومية تطالب بعودة الحياة إلى طبيعتها، حظي بعضها بدعم جماعات من اليمين المتطرف. ويتهم كثر الحكومة بالتخلي عن المدينة التي تواجه أزمة إنسانية.
وثائق تكشف تحذيرات مخابراتية إسبانية للمغرب يوما قبل تدفق المهاجرين إلى سبتة والرباط تنفي
وبدأت الشرطة الجمعة جمع المهاجرين عند الساعة 6,30 صباحا (04,30 ت غ)، وفق مصدر في الحكومة الإسبانية في سبتة.
وتقدر سلطات سبتة أن 13 ألف مهاجر بقوا في الجيب البالغة مساحته 18,5 كيلومترا مربعا، في حين تقول الحكومة المركزية إن العدد أقل من ذلك.
ومضت الحكومة الإسبانية قدما في عملية النقل رغم معارضة السلطات المحلية المحافظة.
وقال وزير التحول الرقمي أوسكار لوبيز الجمعة: "هذه خطوة أساسية"، معتبرا أن نقل المهاجرين من الشواطئ سيساعد السلطات على النظر في ملفاتهم بسرعة أكبر وتخفيف الضغط على الأماكن العامة.
وواجه رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز انتقادات شديدة بسبب طريقة تعامله مع الأزمة. كما دخل في خلاف مع إيطاليا التي فرضت ضوابط على حدودها مع اسبانيا بشكل موقت.
وطغت قضية تدفق المهاجرين على الخطاب السياسي لأسابيع. ومع عدم وجود مؤشرات على قرب انتهاء الأزمة، يتزايد القلق والغضب بين سكان سبتة البالغ عددهم 84 ألف نسمة، والذين يقولون إن الحكومة تخلت عنهم.
ويعيش المهاجرون في مخيمات عشوائية ويتجولون في الشوارع، فيما تعمل الحكومة اليسارية على توسيع مرافق الإيواء الطارئ المخصصة لهم.
وشهدت المدينة حوادث عنف متفرقة، بينها شجارات بين مهاجرين ورشق دورية عسكرية بالحجارة وبلاغات عن اعتداءات جنسية.
Loading ads...
وباتت الأزمة جزءا من الجدل السياسي الأوسع في إسبانيا بشأن الهجرة قبيل انتخابات العام المقبل، إذ تتهم أحزاب المعارضة المحافظة واليمين المتطرف حكومة سانشيز بالفشل في حماية السيادة الإسبانية على سبتة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




