يستعد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي على ما يبدو لعودة قوية إلى السلطة على الرغم من الاتهامات التي ظلت تلاحقه لفترة طويلة بأنه أجج الفتنة الطائفية وأخفق في منع تنظيم داعش من السيطرة على مناطق شاسعة من بلاده، لكنه يجد نفسه في مرمى نيران الرئيس ا
Loading ads...
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






