40 دقائق
انتصار جديد في الملف الشائك.. هل عثر المغرب على خليفة أشرف حكيمي؟
السبت، 19 سبتمبر 2026

آدم باكوني يفضّل المغرب على إيطاليا.. فهل يسطع بقميص الأسود؟
حسم آدم باكوني، الظهير الأيمن الشاب لمونزا الإيطالي، مستقبله الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي، بعدما سبق له ارتداء قمصان منتخبات إيطاليا للفئات السنية.
وظهر اسم اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا في قائمة المنتخب المغربي تحت 23 عامًا، استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام مالي وتنزانيا، في خطوة تمثل بداية تحوله من الجانب الإيطالي إلى "أسود الأطلس".
ويأتي اختيار باكوني في مركز يشهد منافسة قوية داخل المنتخب المغربي، في ظل وجود أشرف حكيمي كخيار أول، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يتطلعون إلى الاقتراب من موقع نجم باريس سان جيرمان.
وُلد باكوني في بولندا لأب مغربي وأم إيطالية، لكنه اختار في السنوات الماضية تمثيل منتخبات إيطاليا للشباب، قبل أن يقرر الآن تغيير وجهته الدولية والانضمام إلى المنتخب المغربي.
ويمتلك اللاعب الشاب خصائص لافتة، إذ يستطيع اللعب كظهير أيمن، كما يمكنه التقدم أكثر على الجناح، فيما يبلغ طوله 1.92 متر، وهو طول غير معتاد بالنسبة للاعب يشغل مركزًا يعتمد بصورة كبيرة على السرعة والنشاط الهجومي.
وبدأ باكوني كذلك في تسجيل حضوره مع الفريق الأول لمونزا، بعدما خاض تجربته الأولى في الدوري الإيطالي، وشارك في عدة مباريات مع النادي هذا الموسم، من بينها ثلاث مواجهات في الدوري وقت بدء اتضاح قراره على المستوى الدولي.
ورغم أنه لم يصبح بعد لاعبًا أساسيًا بصورة منتظمة، فإن قدراته وتعدد استخداماته، إلى جانب هامش التطور الذي يمتلكه، تجعل منه لاعبًا جديرًا بالمتابعة خلال الفترة المقبلة.
ورغم ذلك، فإن الحديث عن باكوني باعتباره الخليفة المنتظر لأشرف حكيمي، البالغ من العمر 27 عامًا، لا يزال سابقًا لأوانه، خاصة أن اللاعب الشاب انتقل من منافسة قوية في إيطاليا إلى مركز مزدحم أيضًا داخل المنتخب المغربي.
فخلف حكيمي، يظل نصير مزراوي، البالغ 28 عامًا، أحد أبرز الخيارات، خصوصًا أنه يشغل مركز الظهير الأيمن بصورة طبيعية مع ناديه، رغم استخدامه في مركز الظهير الأيسر بشكل متكرر مع "أسود الأطلس".
كما تواصل الأسماء الشابة الضغط للحصول على فرص أكبر، وفي مقدمتها زكريا الواحدي، البالغ 24 عامًا، والذي دخل بالفعل في حسابات المنتخب الأول بعد فترة طويلة من الانتظار، إلى جانب عمر الهلالي، البالغ 23 عامًا، والذي فرض نفسه في الدوري الإسباني ويسعى بدوره للحصول على فرص أكثر مع المنتخب.
وفي المقابل، يمنح عامل السن والتعدد في المراكز باكوني فرصة للانتظار والعمل على تطوير نفسه، مع امتلاكه أكثر من طريق للتقدم في سلم المنتخب المغربي.
ويمثل قرار باكوني في المقام الأول مثالًا جديدًا على جاذبية المشروع المغربي بالنسبة إلى المواهب الشابة من أبناء الجالية، خاصة ممن يملكون فرصة تمثيل أكثر من منتخب على المستوى الدولي.
وتضم قائمة المنتخب المغربي تحت 23 عامًا نفسها أسماء أخرى سبق لها تمثيل منتخبات مختلفة، من بينها كايس باري، اللاعب السابق لمنتخب بلجيكا تحت 19 عامًا ونجل أسطورة الكرة الإيفوارية كوبا باري، إلى جانب أمير بوحمدي، وهو موهبة أخرى تحظى بمتابعة خارج المغرب.
Loading ads...
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




