علق جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على احتجاجات لاعبي راسينغ سانتاندير بشأن ركلتي الجزاء خلال مواجهة الفريقين.
اختصر المدرب البرتغالي موقفه من اعتراضات أصحاب الأرض في عبارة مقتضبة حملت نبرة ساخرة.
جاءت تصريحات مورينيو وسط جدل تحكيمي واسع عقب القرارات التي شهدتها المباراة.
قال جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ردًا على سؤال بشأن ركلتي الجزاء والاحتجاجات الصادرة من لاعبي راسينغ سانتاندير: “هم يحتجون على كل شيء!”.
وجاء رد المدرب البرتغالي مختصرًا، لكنه عكس رفضه لحجم الاعتراضات التي صاحبت القرارات التحكيمية خلال المواجهة، في ظل الجدل الذي أثارته ركلة الجزاء المحتسبة لصالح كيليان مبابي.
وكان خوسيه ألبرتو، مدرب راسينغ، قد انتقد قرار احتساب ركلة الجزاء، معتبرًا أن الاحتكاك مع المهاجم الفرنسي لم يكن يستوجب المخالفة، كما شكك في اتساق تدخلات تقنية الفيديو من مباراة إلى أخرى.
وبذلك، اتخذ الجدل بشأن القرارات التحكيمية اتجاهين متناقضين؛ فبينما يرى مدرب راسينغ أن فريقه تعرض لقرار غير صحيح، قلل مورينيو من قيمة الاحتجاجات، معتبرًا أنها امتدت إلى كل شيء.
وتكشف المقارنة بين التصريحين عن صراع الروايات بعد المباراة؛ راسينغ يركز على عدالة القرارات التحكيمية، بينما يرفض مورينيو منح الاحتجاجات أهمية أكبر من حجمها.
Loading ads...
فهل يستمر الجدل حول ركلة جزاء مبابي بعد صافرة النهاية؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الإصابات تربك زيدان وفرنسا قبل التوقف الدولي
منذ دقيقة واحدة
0




