خيم الحزن والأسى على محافظة الكرك والشارع الأردني إثر الفقد الأليم للطبيب الشاب فادي عاصم الهلسه، الذي ارتقى شهيدا جراء الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، ليترك جرحا عميقا ولوعة لا تطاق في قلوب ذويه ومحبيه.
وعمقت الفاجعة مشاعر الحزن بعدما تبين أن الشهيد الراحل، وهو طبيب أسنان حديث التخرج، كان الابن الوحيد لوالديه، لتغتال أيادي الغدر حلما الشاب في بداية مسيرته المهنية والإنسانية، وتفجع عائلته في سندها الوحيد بهذا الحادث الأليم.
ونعت عائلة الهلسه ابنها الشهيد بكلمات يملؤها الصبر والإيمان والتسليم بقضاء الله، استحضرت فيها المعاني السامية للرجاء.
Loading ads...
وكان الدكتور فادي قد ارتقى ضمن 7 شهداء سقطوا في هذا الاعتداء الأثيم الذي خلف أيضا عددا من الجرحى، لتتجدد المطالب الشعبية والإنسانية بالتكاتف في وجه الإرهاب، والتضامن مع الأسر المفجوعة في هذا اـمصاب الجلل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





