أعرب محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، عن قلقه البالغ إزاء الإصابات التي تعرض لها كل من عبد الصمد الزلزولي، ونصير مزراوي خلال المواجهة الودية أمام النرويج، مؤكدًا أن الجهاز الطبي ينتظر نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة الإصابتين قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية ضد البرازيل.
وقال وهبي في تصريحات صحفية عقب المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1: "كان اختبارًا جيدًا أمام منتخب قوي، وللأسف لم نتمكن من الفوز"، معربًا عن رضاه النسبي عن أداء الفريق رغم النتيجة.
وأوضح المدرب المغربي أن الهدف من المواجهة الودية كان منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين دقائق مهمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، قائلاً: "حاولنا إدارة المباراة جيدًا، وتمكين أكبر عدد ممكن من اللاعبين من دقائق لعب".
لكنه أضاف بنبرة قلقة: "لكن الزلزولي ومزراوي أصيبا، وننتظر ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية"، في إشارة واضحة إلى أن مشاركة الثنائي في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل باتت موضع شك.
إيجابيات وسلبيات تحتاج للعمل
ورغم الإصابات المقلقة، أكد وهبي أن المباراة شهدت جوانب إيجابية عديدة، مشيراً إلى وجود أمور أخرى تحتاج إلى تحسين قبل المواجهة الحاسمة.
وقال: "كانت هناك أمور إيجابية، وأخرى سنشتغل عليها"، مضيفًا: "الهدف كان إدخال الفريق في إيقاع المباريات قبل مواجهة البرازيل، وتعويدهم على الأجواء في أمريكا".
التأقلم مع الأجواء الأمريكية
وشدد المدرب المغربي على أهمية تأقلم اللاعبين مع الظروف المناخية والبيئية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستُقام مباريات المجموعة، معتبراً أن المواجهة الودية ساهمت في تحقيق هذا الهدف بشكل جيد.
موعد حاسم أمام البرازيل
Loading ads...
وتستعد "أسود الأطلس" لخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم 2026 يوم السبت المقبل، 14 يونيو، أمام المنتخب البرازيلي، في مواجهة تُعد من أصعب الاختبارات التي يمكن أن يواجهها أي منتخب في الجولة الأولى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





