7 أشهر
مستمر منذ 83 عامًا.. معمران يكشفان سر أطول زواج في العالم
الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

كشف الزوجان الأميركيان المعمران اللذان حطما الرقم القياسي لأطول زواج في العالم عن سر الزواج الناجح الذي جعل علاقتهما تستمر منذ 83 عامًا.
وفي تصريح لموقع "لونغفي كويست"، أكدت إليانور غيتنز، البالغة من العمر 107 أعوام، أن السر في هذا الزواج يكمن في الحب، وقالت: "نحن نحب بعضنا". أما الزوج لايل غيتنز، البالغ من العمر 108 أعوام، فقال: "أحب زوجتي".
وبحسب صحيفة "الغارديان"، جاءت تعليقات غيتنز المؤثرة في وقت استخدمت فيه لجنة التحقق العالمية في "لونغفي كويست" شهادة زواجهما لعام 1942، وبيانات التعداد السكاني الأميركي، ومواد أرشيفية مترابطة لعقود، لتأكيد أن زواجهما هو الأطول في العالم.
وذكر تقرير إخباري نشره موقع "لونغفي كويست"، أن عائلة غيتنز حصلت على هذا اللقب بعد وفاة البرازيلي مانويل أنجيليم دينو في أكتوبر/ تشرين الأول. فقد عاش دينو، 106 أعوام، وزوجته ماريا دي سوزا دينو، 102 أعوام، معًا لمدة 85 عامًا، وكانا صاحبا الزواج الأطول في العالم وفقًا للموقع منذ فبراير/ شباط الماضي.
كما تُعد عائلة غيتنز أكبر زوجين متزوجين على الإطلاق في العالم، إذ يبلغ عمرهما مجتمعين أكثر من 216 عامًا، وفقًا لمقال "لونغفي كويست"، الذي اعتبر أن قصة حبهما استثنائية لنجاتهما من الحرب وغيرها من المصاعب.
والتقى لايل وإليانور غيتنز لأول مرة عام 1941 في مباراة كرة سلة جامعية شارك فيها لايل مع جامعة كلارك أتلانتا، وكانت إليانور متفرجة.
وأفادت إليانور بأنها لا تتذكر نتيجة المباراة، لكنها تتذكر أنها كانت المرة الأولى التي قابلت فيها لايل، الذي دخل لاحقًا إلى قاعة مشاهير كرة السلة للرجال في كلارك أتلانتا.
ووقع الاثنان في الحب وخططا للزواج على الرغم من أن لايل سيُجند في الجيش بسبب الحرب العالمية الثانية.
وتزوج الثنائي في 4 يونيو/ حزيران 1942 بعد أن مُنح لايل تصريحًا لمدة ثلاثة أيام للتدريب في قاعدة للجيش الأميركي في جورجيا. كان يوم زفافه هو أول لقاء بينه وبين عائلة إليانور.
وتذكر إليانور لموقع "لونغفي كويست" أن لايل اضطر إلى ركوب عربة قطار منفصلة بسبب قوانين التمييز العنصري للوصول إلى عروسه، وهي رحلة طويلة قبل فجر حقبة الحقوق المدنية الأميركية، وقال لايل إنها استحقت كل هذا العناء بفضل إليانور.
وعندما غادر لايل للخدمة في إيطاليا مع فرقة المشاة 92 التابعة للجيش الأميركي، تساءلت إليانور مجددًا عما إذا كانت ستراه حيًا مرة أخرى، كما ذكرت سابقًا لصحيفة "ويست سايد غازيت" الصادرة في فلوريدا.
وكانت إليانور حاملًا بأول أطفالها الثلاثة، وانتقلت إلى مدينة نيويورك حيث التقت بعائلة زوجها لأول مرة.
وتكفلت برعاية عائلتها من خلال دفع رواتب موظفي شركة لتصنيع قطع غيار الطائرات، بينما ظل الزوجان على تواصل عبر سلسلة من الرسائل، التي راقبها الجيش بشدة لدرجة أن كلمات لايل حُذفت أكثر مما كُتبت.
وبعد انتهاء الحرب، بدأت إليانور ولايل أخيرًا في بناء حياتهما معًا. استقرا في نيويورك، حيث اجتازا معًا امتحان الخدمة المدنية، وعملَا في وظائف حكومية، وسافرا إلى عدة أماكن، بما في ذلك موطن إليانور المفضل: غوادلوب في منطقة البحر الكاريبي.
وكانت إليانور تبلغ من العمر 69 عامًا عندما حصلت على درجة الدكتوراه في التعليم الحضري من جامعة فوردهام في برونكس. كما أمضى الزوجان عقودًا كعضوين نشطين في رابطة خريجي جامعة كلارك أتلانتا، قبل أن ينتقلا في النهاية إلى ميامي ليكونا بالقرب من ابنتهما أنجيلا.
Loading ads...
وأقرّ لايل بأنه لم يستطع تصديق أن زواجه من إليانور حقق أرقامًا قياسية، لكنه أكّد أنه سعيد بالبقاء إلى جانبها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





