3 أشهر
نجوم مصريون في النسخة العربية من «The Cat in the Hat» بقيادة ماجد الكدواني
الجمعة، 12 يونيو 2026

أعلنت شركة وارنر براذرز أنيميشن عن إطلاق الإعلان التشويقي الرسمي الأول لفيلم الرسوم المتحركة الجديد «The Cat in the Hat»، الذي يعيد تقديم واحدة من أكثر الشخصيات رسوخًا في تاريخ أدب الأطفال العالمي، المستوحاة من عالم الكاتب الأمريكي الشهير دكتور سوس.
ويأتي العمل الجديد برؤية بصرية حديثة وطموح سردي مختلف، يسعى إلى تقديم الشخصية الأيقونية لجيل جديد بروح معاصرة تتجاوز حدود القصة الأصلية.
وينتظر أن ينطلق الفيلم في دور العرض العالمية يوم 6 نوفمبر المقبل، على أن يبدأ عرضه في العالم العربي ومصر يوم 5 نوفمبر، في خطوة تؤكد حجم الرهان الإنتاجي على العمل باعتباره أحد أبرز أفلام الأنيميشن المنتظرة في الموسم السينمائي الجديد.
يعود «القط» الشهير بقبعته المخططة بالأحمر والأبيض في نسخة مختلفة جذريًا عن العمل الكلاسيكي الذي عرفه الجمهور لعقود. هذه المرة، لا يكتفي الفيلم بإعادة سرد القصة، بل يفتح الباب أمام عالم أوسع مليء بالشخصيات الجديدة والمغامرات الخيالية، في محاولة لإعادة تعريف إرث دكتور سوس بصيغة تناسب تطور صناعة الأنيميشن الحديثة.
ويعتمد الفيلم على أسلوب بصري متقدم يمزج بين عدة تقنيات في الرسوم المتحركة، ما يمنح العمل هوية فنية جديدة تجمع بين الحنين للماضي والابتكار المعاصر.
تدور أحداث الفيلم حول الشقيقين جابي وسيباستيان، اللذين يحاولان التأقلم مع حياتهما بعد الانتقال إلى مدينة جديدة، قبل أن يقلب ظهور «القط» حياتهما رأسًا على عقب.
ويحمل «القط» مهمة خاصة تتمثل في إعادة الخيال والبهجة إلى عالمهما، من خلال مؤسسة خيالية تحمل اسم Institute for the Institution of Imagination and Inspiration، وهي الجهة التي يعمل لصالحها داخل الأحداث، ما يضيف بعدًا جديدًا للشخصية يتجاوز صورتها التقليدية كرمز للفوضى المرحة فقط.
في النسخة الأصلية، يتولى النجم بيل هادر أداء صوت «القط»، إلى جانب مجموعة بارزة من نجوم الأداء الصوتي، من بينهم كوينتا برونسون وبوين يانغ وأمريكا فيريرا ومات بيري وباولا بيل وجيانكارلو إسبوزيتو.
ويعتمد الفيلم على هذا التنوع في الأصوات لتقديم تجربة تمزج بين الكوميديا والمغامرة، مع الحفاظ على الطابع المرح الذي ميز شخصية «القط» منذ ظهوره الأول في كتب دكتور سوس قبل نحو سبعين عامًا.
وعلى المستوى العربي، تستعد الشركة المنتجة لطرح نسخة مدبلجة باللهجة المصرية، يتصدرها الفنان ماجد الكدواني الذي يؤدي صوت شخصية «القط»، إلى جانب الفنان حاتم صلاح.
ومن المتوقع أن تحمل النسخة العربية عنوان «القط وراء القبعة»، مع تداول اسم آخر محتمل هو «قطقوط أبو زعبوط»، في إطار توجه يهدف إلى تقريب العمل من الجمهور العربي بروح مرحة تتناسب مع طابع الشخصية الكوميدي.
لا يقتصر الفيلم على كونه عملًا مستقلًا، بل ينظر إليه كخطوة أولى نحو مشروع أوسع قد يشمل بناء عالم سينمائي متكامل مستوحى من أعمال دكتور سوس. ويأتي ذلك في ظل تزايد الاهتمام العالمي بإعادة تقديم الشخصيات الأدبية الكلاسيكية في قالب سينمائي حديث.
ويحمل العمل توقيع المخرجين أليساندرو كارلوني وإيريكا ريفينوجا، اللذين عملا على إعادة صياغة العالم البصري للفيلم بشكل أكثر اتساعًا وابتكارًا، مع الحفاظ على الروح الأصلية التي جعلت شخصية «القط» واحدة من أيقونات أدب الطفل.
شهد الإعلان التشويقي للفيلم تفاعلًا كبيرًا فور طرحه، حيث لفت الانتباه الأسلوب البصري الجديد والشخصيات المعاد تصميمها، إلى جانب العودة إلى عناصر كلاسيكية مثل شخصيات Things الشهيرة التي أعادت موجة من الحنين لدى جمهور الأعمال الأصلية.
ويرى متابعون أن الفيلم يمتلك كل المقومات ليصبح أحد أبرز أفلام الأنيميشن في عامه، خاصة مع المزج بين التراث الأدبي العريق والتقنيات السينمائية الحديثة.
يمثل «The Cat in the Hat» اليوم أكثر من مجرد فيلم رسوم متحركة جديد، بل هو محاولة لإعادة إحياء رمز ثقافي عالمي نشأ عام 1957، واستمر لعقود كأحد أهم أعمال أدب الطفل.
Loading ads...
واليوم يعود هذا الرمز إلى الشاشة الكبيرة في مغامرة جديدة تجمع بين الكوميديا والخيال والرسائل الإنسانية، لتؤكد أن عالم دكتور سوس لا يزال قادرًا على إلهام أجيال جديدة، وإعادة تعريف معنى الخيال في زمن يتغير بسرعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





