7 أشهر
استنفار أمني في الساحل السوري.. بعد دعوة الشيخ “غزال غزال” للاعتصام السلمي
الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

تشهد مدن وبلدات الساحل السوري منذ مساء الاثنين حالة توتر تترافق مع استنفار أمني واسع لقوى الأمن الداخلي، وذلك عقب الدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال للاعتصام السلمي اليوم الثلاثاء.
والتي جاءت عقب الأحداث الأخيرة التي وقعت في أحياء حمص التي شهدت حالة فوضى حرق وتكسير ونهب نفذها مسلحون من عشيرة بني خالد، استهدفت أحياء العلويين في حمص.
استنفار أمني في الساحل
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “أرتال أمنية شوهدت وهي تجوب عدة بلدات ومدن في الساحل السوري عشية الدعوة التي أطلقها الشيخ “غزال غزال” بصفته المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر”.
بيان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا
وتداولت الصفحات الموالية لخطابه أماكن الاعتصام المقترحة: دوار الزراعة ودوار الأزهري في اللاذقية، دوار العمارة في جبلة، دوار المريجة في القرداحة، دوار حي القصور في بانياس، ودوار السعدي في طرطوس.
وقال غزال في خطابه إن سوريا تحولت إلى “ساحة لتصفية الحسابات الطائفية”، مؤكدا أن الحلول الوحيدة لضمان الحقوق هي الفيدرالية واللامركزية السياسية.
ووجه غزال كلمته لـ”كل مكون سوري شريف” وأولهم المكون السني، وشدد على أنه “ليست بيننا وبينكم حرب وجود فلا تجعلوها كذلك”، ورفض بأن تصبح سوريا مستنقعا لتنظيم “داعش” الإرهابي، على حد وصفه.
كما انتقد غزال بشكل حاد الحكومة السورية الانتقالية، حيث قال إن “سوريا تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات الطائفية”.
وأكد في بيانه رفض “الظلم والخطف وتدنيس الحرمات والقتل الممنهج”، ودعا إلى “إعلاء كلمة الحق وإيقاف آلة القتل”، مطالبا بالفدرالية و اللامركزية السياسية، ووقف التطهير العرقي والقتل والخطف والسبي وإخراج المعتقلين من السجون بإطلاق سراح المعتقلين.
الصفحات المؤيدة لخط الشيخ سارعت لحثّت الأهالي على النزول في الاعتصامات كلٌ في منطقته، في المقابل، انتشرت على صفحات موالية للحكومة المؤقتة رسائل تحذير وتهديد مباشرة.
دافع “جنائي وليس طائفي”
ويأتي بيان الشيخ غزال على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة حمص قبل أيام، في أعقاب مقتل رجل وزوجته في بلدة زيدل، وما تبع ذلك من دخول مسلحين من عشيرة بني خالد إلى حي المهاجرين داخل المدينة.
مصادر محلية ذكرت آنذاك، أن مسلحي العشيرة أطلقوا النار عشوائيا واقتحموا منازل وأحرقوا بعضها، كما أشعلوا النيران في محال تجارية، ما أدى إلى وقوع إصابات وبثّ حالة من الذعر بين السكان.
إلا أن الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا كان قد كشف مساء أمس، أن دافع الجريمة جنائي بالكامل، وليس طائفيا كما حاول البعض الإيحاء عبر كتابة شعارات تحمل طابعا مذهبيا بمسرح الجريمة.
Loading ads...
كما أعلن خلال المؤتمر الصحفي، عن توقيف نحو 120 من المشتبه بتورطهم في الاعتداءات على الأهالي في مدينة حمص وسط البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

