ساعة واحدة
في حصيلة غير نهائية.. ارتفاع عدد القتلى إلى 1719 شخصا ونحو 50 ألف مفقود في فنزويلا
الإثنين، 29 يونيو 2026

تسابق فرق الإنقاذ الدولية والمحلية الزمن في فنزويلا لليوم الخامس على التوالي بحثا عن ناجين تحت الأنقاض، بعد الكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزالان المدمران (بقوة 7.2 و7.5 درجات) اللذان ضربا شمال البلاد، وأسفرا عن خسائر بشرية ومادية هائلة وصفت بأنها الأعنف منذ أكثر من قرن.
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، عن ارتفاع حاد في حصيلة الضحايا، حيث تمثلت المعطيات الميدانية فيما يلي:
عدد القتلى: ارتفع رسميا إلى 1719 قتيلا على الأقل بعد أن كان مسجلا عند 1450.
المفقودون: أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن نحو 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين، مما يعني أن الحصيلة مرشوحة للارتفاع بشكل كبير.
الدمار العمراني: تضرر 774 مبنى بينها 189 مبنى انهار بالكلية، خاصة في منطقة "لا غوايرا" الساحلية الأكثر تضررا.
تقود الولايات المتحدة الأميركية جهودا دولية ضخمة لإغاثة البلاد التي تمر بتحولات سياسية عميقة بعد إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو، وشملت المساعدات:
مساعدات مالية: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الإثنين تقديم 300 مليون دولار لفنزويلا (وهو ضعف المبلغ الذي كان مقررا سابقا).
إصلاح البنية التحتية: رست سفينة النقل البرمائي الأميركية "يو إس إس فورت لودرديل" في ميناء "لا غوايرا"، حيث يعمل فريق متخصص من مشاة البحرية ليلا ونهارا لإصلاح الميناء وتسهيل تدفق الإمدادات
الحيوية عبر البحر، بالإضافة إلى إعادة تشغيل جزء من مطار "سيمون بوليفار" لاستقبال طائرات الإغاثة.
أشادت الرئيسة بالوكالة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، بالهبة الدولية بعد أن أنقذت فرق الإنقاذ صبيا حيا بمعجزة بعد 3 أيام تحت أنقاض "كاراباليدا"، موضحة أن:
24 دولة أرسلت حتى الآن 521 طنا من الإمدادات.
انتشار أكثر من 2700 عنصر إنقاذ دولي بينهم فرق من الأمن المدني الفرنسي أعلن عنهم الرئيس إيمانوئيل ماكرون، و86 وحدة كلاب مدربة.
أمنت الأمم المتحدة 10 آلاف كيس لحفظ الجثامين مع تناقص آمال العثور على أحياء بعد مرور مهلة الـ 72 ساعة الحاسمة.
رغم التعاطف الإنساني الكبير والسلاسل البشرية التي شكلها السكان لرفع الركام بأدوات بدائية، سادت حالة من الاستياء والتعجب بعد منع الحكومة للمتطوعين من دخول المناطق الأكثر تضررا في كراكاس يوم السبت.
Loading ads...
واشتراط استصدار "تصاريح أمنية لإنقاذ الأرواح" من قاعة حفلات "إل بولييدرو"، مما دفع بعض المسعفين لوصف الإجراء بالمعرقل في ظل تخم المستشفيات وقيام الأهالي بنقل جثث ذويهم للمشارح بأنفسهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





