ساعة واحدة
"الكرة في ملعب واشنطن".. مشاورات مكثفة في طهران عقب محادثات الدوحة
الإثنين، 2 نوفمبر 2026

أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى تمسك طهران بمقترحها المكون من سبع خطوات - غيتي
يستمر تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران فيما تؤكد طهران أن الكرة في ملعب واشنطن مشترطة رفع الحصار المفروض عليها مقابل فتح مضيق هرمز.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسطاء لا يزال مستمرًا، لافتًا إلى أن نائب وزير الخارجية غريب آبادي زار الدوحة لتسهيل ذلك.
وأشار إلى أن الكرة الآن باتت في الملعب الأميركي، موضحًا أن طهران قدمت خطة إيرانية واستمعت إلى المقترحات المقدمة من جانب الوسيط القطري، والتي جرى بحثها في الدوحة.
وقال بقائي: "إن أساس الدبلوماسية مع أميركا هو مقترح إيران المكون من سبع خطوات.. وتم ضغطه وأصبح تنفيذه ممكنًا خلال يومين".
ووفق مراسل التلفزيون العربي في طهران أمير جابر، كان مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، قد عاد الليلة الماضية إلى طهران، ومن المحتمل أن يلتقي كلاً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بالإضافة إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وبحسب جابر، تؤكد طهران أنه في حال نفذت الولايات المتحدة الشروط الإيرانية، فإنها جاهزة للعودة إلى المفاوضات مع واشنطن، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، لمناقشة الملف النووي الإيراني. أما حاليًا، فالأولوية بالنسبة لإيران تكمن في رفع الحصار المفروض عليها مقابل فتح مضيق هرمز.
إيران تقول إنها جاهزة للعودة إلى طاولة التفاوض في حال وافقت الولايات المتحدة على شروطها التفاصيل مع مراسلنا من طهران أمير جابر https://t.co/3QojeoYnG8
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول مطلع اليوم الإثنين، أن المفاوضين الإيرانيين غادروا محادثات الدوحة أمس، ولكن ليس بسبب صعوبات في المفاوضات التي تهدف للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأضاف المسؤول أنه يجري تعميم مسودة اقتراح للحصول على ملاحظات بشأنها، وقد يعقد اجتماع للمتابعة.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في طهران أنه من المقرر أن تحدد إيران ردها على ما ورد من الجانب القطري.
ولفت مراسلنا إلى أن إيران تتعامل بتفاؤل حذر مع المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع رصد التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، والتحركات الإسرائيلية، والتواصل المكثف بين واشنطن وتل أبيب.
وتُقيّم طهران هذه التطورات بوصفها مؤشرات على تصعيد محتمل عقب الانتخابات النصفية الأميركية، إذ أكد بقائي أن إيران مستعدة لأي تصعيد، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارها بالعودة إلى المسار الدبلوماسي.
ميدانيًا، يتواصل التصعيد في مضيق هرمز؛ حيث جددت بحرية الحرس الثوري الإيراني تحذيراتها من أن السفن التي تُغلق أجهزة التتبع والملاحة وتمر عبر الممر الجنوبي الواقع في المياه العمانية تعرض نفسها للخطر.
Loading ads...
وأشار بيان رسمي صدر الليلة الماضية إلى تعرض ناقلتَي نفط للاصطدام بألغام بحرية في هذا الممر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





