ساعة واحدة
غيابات وازنة وعودة منتظرة ووجه جديد.. أبرز رسائل لائحة وهبي – اليوم 24
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

تحمل اللائحة التي أعلن عنها الناخب الوطني محمد وهبي مجموعة من الرسائل التقنية، سواء من خلال الأسماء العائدة إلى المنتخب المغربي، أو الوجوه الجديدة التي تحصل على فرصتها الأولى، فضلا عن الغيابات التي فرضتها الإصابات، في مشهد يعكس توجها نحو إعادة ترتيب بعض الاختيارات استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وتأتي أبرز ملامح هذه اللائحة من خلال عودة يوسف النصيري، الذي يستعيد مكانته داخل المجموعة الوطنية، في خطوة تمنح الخط الأمامي خيارا إضافيا بمهاجم يمتلك تجربة دولية كبيرة، وسبق له تقديم الإضافة في محطات عديدة بقميص أسود الأطلس. وتبدو عودته فرصة جديدة لإثبات قدرته على المنافسة داخل المنظومة الهجومية التي يسعى محمد وهبي إلى بنائها.
كما شهدت اللائحة عودة رضا بلحيان، لاعب لاتسيو، الذي يقدم مستويات جيدة في الدوري الإيطالي، إلى جانب أمين السباعي وسفيان الكرواني، وهي عودة تمنح الطاقم التقني خيارات إضافية، سواء في وسط الميدان أو على مستوى الرواق الأيسر، وتفتح المجال أمام منافسة أكبر على المراكز.
ومن بين المستجدات اللافتة أيضا توجيه الدعوة لأول مرة إلى أيوب أوفقير، في خطوة تعكس رغبة وهبي في توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لمواهب شابة لفرض نفسها داخل المنتخب الأول. ويشكل هذا الاستدعاء محطة مهمة في مسار اللاعب، كما يندرج ضمن توجه يرمي إلى إعداد عناصر قادرة على حمل القميص الوطني في المستقبل.
في المقابل، عرفت اللائحة غياب أسماء بارزة بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من إسماعيل الصيباري وعز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي، وهي غيابات مؤثرة بالنظر إلى القيمة التقنية والتنافسية التي تقدمها هذه العناصر، خصوصا أن بعضها يشكل جزءا مهما من الخيارات الهجومية ووسط الميدان. ومن شأن غيابها أن يمنح الفرصة لأسماء أخرى لإظهار إمكانياتها، كما يضع الطاقم التقني أمام ضرورة إيجاد البدائل المناسبة للحفاظ على التوازن والفعالية.
وعلى مستوى حراسة المرمى، حافظ محمد وهبي على الثلاثي ياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، مع حضور علاء بلعروش، في اختيار يمكن قراءته باعتباره توجها نحو توسيع دائرة المنافسة والتحضير التدريجي للمرحلة المقبلة. فمع تقدم الثلاثي الحالي في السن وتراكم تجاربهم الدولية، يصبح إعداد الخلف أمرا مهما لضمان الاستمرارية في هذا المركز، خصوصا أن انتقال المسؤولية لا ينبغي أن يكون مفاجئا، بل يتطلب منح الحراس الشباب فرصة للاحتكاك والتطور داخل المجموعة الوطنية.
وبعيدا عن الأسماء، تكشف اللائحة عن محاولة لتحقيق التوازن بين الاستقرار والتجديد؛ فوهبي لم يتخل عن الركائز الأساسية، لكنه في المقابل فتح الباب أمام عودة لاعبين غابوا عن المنتخب، ومنح الفرصة لأسماء جديدة، مستفيدا في الوقت نفسه من الغيابات الاضطرارية لإعادة تقييم بعض الخيارات.
Loading ads...
ويبقى التحدي أمام الناخب الوطني هو تحويل هذه الاختيارات إلى مجموعة منسجمة، قادرة على تعويض الغيابات المؤثرة، واستثمار عودة العناصر المجربة، دون إغفال الرهان على المواهب الشابة. فالمرحلة الحالية لا تتعلق فقط بتحقيق النتائج، وإنما أيضا ببناء مجموعة تنافسية تملك حلولا متعددة في مختلف المراكز، وتضمن استمرارية المنتخب المغربي خلال السنوات المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

السعودية وبلغاريا تناقشان تعزيز التعاون الأمني
منذ ثانية واحدة
0

كتابات تدعو القارئ إلى «الخروج من القاع»
منذ ثانية واحدة
0

إجازة 7 أيام للاعبي الأهلي من أجل «الاستشفاء»
منذ ثانية واحدة
0


