Loading ads...
وصلت رحلة "أرتميس 2" السبت إلى منتصف الطريق بين الأرض والقمر، كما أكدت وكالة ناسا على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. ويواصل رواد الفضاء الأربعة في الاقتراب من القمر تمهيدا للدوران حوله في الأيام المقبلة، في أول مهمة من هذا النوع منذ العام 1972. وأظهرت بيانات التتبع التي توفرها الوكالة على شبكة الإنترنت أن المركبة "أوريون" أصبحت على مسافة 219 ألف كيلومتر من الأرض، ويتعين قطع مسافة مماثلة للوصول إلى جوار القمر. "نرى الأرض كرة زرقاءء صغيرة" يوثّق الرواد (الأمريكيون كريستينا كوك وفيكتور غلوفر وريد وايزمان، والكندي جيريمي هانسن) أوقاتهم في الفضاء بأنفسهم باستخدام هواتفهم الذكية وكاميراتهم، وتبث وكالة ناسا مشاهد مباشرة لهم. وصرحت مسؤولة في ناسا الجمعة: "نرى الأرض كرة زرقاءء صغيرة بعيون الطاقم، نشعر أننا أصبحنا فجأة معهم". من جانبهما، قال جيريمي هانسن: "نحن هنا جميعا مسمّرون قرب النوافذ"، وكريستينا كوك "لا شيء يمكن أن يحضّر المرء للمشاعر التي تجتاحه في هذه اللحظة". أرتـمـيـس 2: مـاذا بـعد الـقـمـر؟ أمريكا قبل الصين؟ تهدف مهمة "أرتميس 2" للتأكد من تمام الاستعدادات قبل عودة الأمريكيين إلى سطح القمر بهدف إقامة قاعدة قمرية تمهيدا للرحلات المزمعة إلى كوكب المريخ. وتطمح الوكالة الفضائية الأمريكية لتنفيذ هبوط مأهول على سطح القمر في العام 2028، أي قبل نهاية عهد دونالد ترامب، وقبل الموعد الذي حدده الصينيون لهبوطهم على سطح القمر. لم يشاهد أي إنسان الأرض من هذه المسافة منذ أن توقف برنامج أبولو في العام 1972، اقتصرت الرحلات المأهولة على المدار القريب للأرض، لا سيما الى محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 كيلومتر. القمر أبعد بألف مرة... أما القمر فهو أبعد بألف مرة، ويستغرق الوصول إليه أياما عدة. وفي هذه الرحلة، لن يهبط الروّاد على سطحه، بل سيدورون حوله ويرون الجانب الخفي منه، قبل العودة إلى الأرض في العاشر من نيسان/أبريل. والجانب الخفيّ من القمر هو الذي لا يُرى من الأرض، إذ أن جانبا واحدا منه يبقى مواجها دائما للأرض أثناء دورانه حولها. فرانس24 / أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




