7 أشهر
تركيا تحتضن مفاوضات جديدة بين باكستان وأفغانستان لمنع تجدد الأعمال العدائية بين البلدين
الخميس، 6 نوفمبر 2025

Loading ads...
من المنتظر أن تستأنف باكستان وأفغانستان جولة جديدة من المفاوضات في تركيا الخميس، لمنع عودة الأعمال العدائية بعد مواجهة غير مسبوقة بحجمها بين البلدين في أكتوبر/تشرين الأول أوقعت عشرات القتلى. وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول، اتفق البلدان على وقف لإطلاق النار في قطر، لكنهما وصلا إلى طريق مسدود الأسبوع الماضي في إسطنبول بشأن بعض تفاصيله. ويتبادل الجانبان الاتهامات بإجراء هذه المفاوضات بسوء نية وحذّرا من استئناف الاشتباكات إذا فشلت المحادثات. ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم إرسال وفود جديدة إلى إسطنبول. ووفق أنقرة، التي تتوسط مع الدوحة في هذا الملف، من شأن هذا الاجتماع الجديد أن ينشئ "آلية مراقبة وتحقق تضمن الحفاظ على السلام وتطبيق العقوبات على الطرف الذي ينتهكه". وفق الأمم المتحدة، قُتل 50 مدنيا وأصيب 447 آخرون على الجانب الأفغاني من الحدود خلال أسبوع من الاشتباكات. ولقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم في كابول جراء تفجيرات. من جانبه، أفاد الجيش الباكستاني بمقتل 23 من جنوده وإصابة 29 آخرين، دون أن يأتي على ذكر أي ضحايا مدنيين. وبدأت المواجهات بهجوم نفذته حكومة طالبان على الحدود ردا على تفجيرات وقعت في كابول اتهمت باكستان بالوقوف وراءها. وأُغلقت الحدود بين البلدين منذ ذلك الحين. ولم يُسمح بمرور سوى للاجئين الأفغان الذين تشدد عليهم باكستان الخناق منذ 2023. وتتّهم إسلام آباد كابول بإيواء جماعات "إرهابية" معادية لباكستان على أراضيها، خصوصا من حركة طالبان باكستان. في المقابل، تنفي كابول تلك الاتهامات بشدة، وتؤكّد أن باكستان تدعم جماعات "إرهابية"، بينها الفرع الإقليمي لتنظيم "الدولة الإسلامية". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




