ساعة واحدة
"روسيا وإيطاليا".. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت البلدين عبر القرون
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
تاريخ النشر: 25.09.2026 | 09:27 GMT
قدّم البروفيسور الإيطالي أنطونيو فاليكو، خلال منتدى الثقافات المتحدة في سانت بطرسبرغ، المجلد الأول من مؤلفه الضخم "روسيا وإيطاليا.. من العصور القديمة حتى بطرس الأكبر".
ومن المتوقع أن يتبع هذا المجلد أربعة مجلدات أخرى، ليكتمل العمل في خمسة أجزاء إجمالا.. فما الذي وحّد روسيا وإيطاليا على مر العصور؟ بالطبع، الاهتمام المتبادل بثقافتي البلدين.
إن فاليكو مغرم بروسيا؛ وكان يأتي إليها بانتظام منذ عام 1974، كما كان صديقا للمفكر والناقد الأدبي دميتري ليخاتشوف. ويقول فاليكو: "المسافة الجغرافية بين بلدينا لا تقابلها مسافة ثقافية. وقد أنشأ بلدان متباعدان جغرافيا فضاء ثقافيا مشتركا".
وحين يبتعد السياسيون، يبقى المثقفون أوفياء لهذا الفضاء الثقافي. وحين حاولت الإملاءات إغلاق الجناح الروسي في بينالي البندقية، وقف الضمير شامخا، وانتصر الفن على الحصار.
إن تاريخ العلاقات الممتدة لقرون بين روسيا وإيطاليا غني جدا، لكنه، كما اتضح، غير منظم. ويسد كتابي هذه الثغرة. لقد عملت في أرشيفات البلدين، وعثرت على كثير من الوثائق المثيرة للاهتمام، ولا سيما الإيطالية منها، التي لم تكن حتى الآن متداولة في الأوساط العلمية".
وفي زمن تُغلق فيه الأبواب وتعلو أصوات الجفاء، تظل الثقافة نافذة مفتوحة ونهرا لا تجف ينابيعه. وفي سانت بطرسبرغ، حيث يتعانق التاريخ والفن، قدم البروفيسور الإيطالي أنطونيو فاليكو كتابه ليذكر بأن المسافة بين البلدين لم تكن يوما سوى خط على الخريطة، أما الروح فكانت دائما أقرب.
ولم تكن روسيا وإيطاليا مجرد نقطتين تفصل بينهما سهوب وثلوج وبحار، بل كانتا روحين تتبادلان الرسائل عبر القرون: من زواج إيفان الثالث وصوفيا باليولوغ، إلى أنامل المهندسين الإيطاليين التي رسمت قباب موسكو، وتجار البندقية الذين حملوا الحرير والأفكار، والمسافرين الذين تركوا خلفهم ذكريات تشبه الحنين.
وحتى الأزياء والطقوس والفولكلور، كانت جميعها خيوطا في نسيج واحد، رغم اختلاف الألوان.
Loading ads...
ويعني عنوان الجزء الآخر من الكتاب "الحب في الطقس السيئ" أن تحب روسيا حين تشتد العواصف، وأن تحب إيطاليا حين تضيق الطرق. لأن الثقافة، في النهاية، ليست تأشيرة عبور، بل وطن بلا حدود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





