33 دقائق
حوادث "الحجارة القاتلة" في بيروت.. الأمن اللبناني يلقي القبض على مشتبه به
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

فتحت السلطات تحقيقًا مع الموقوف الذي تعمد إلقاء الحجر على السائقين - فيسبوك
كشفت السلطات اللبنانية عن تطور جديد في قضية الاعتداء بالحجارة على السيارات قرب مطار بيروت، بعد حادثة أودت بحياة شاب وأثارت مخاوف بشأن سلامة المارة.
أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية، اليوم الأربعاء، توقيف الشخص الذي كان يلقي الحجارة على السيارات المارة على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بعد أيام من مقتل الشاب محمد حمزة إثر رمي حجر كبير باتجاه سيارته قرب المدينة الرياضية.
وأوضح مكتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في بيان، أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكنت من توقيف المشتبه به، بعد متابعة أمنية واستقصاءات وتحريات مكثفة، مشيرًا إلى أن الموقوف اعترف بإلقاء الحجارة على السيارات.
وأضاف البيان أن التحقيقات مستمرة بإشراف القضاء المختص، لكشف الملابسات الكاملة للحوادث والدوافع وراء ارتكابها، من دون الإعلان عن هوية الموقوف أو تفاصيل إضافية بشأن اعترافاته.
صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار البيان الآتي: بنتيجة المتابعة الأمنية والاستقصاءات والتحريات الحثيثة، تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف الشخص الذي كان يقوم بإلقاء الحجارة على السيارات على طريق مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت حيث اعترف بارتكابه…
وأكد الوزير الحجار أن قوى الأمن الداخلي ستواصل اتخاذ التدابير اللازمة في محيط طريق المطار، مع تشديد الرقابة والمتابعة لمنع تكرار هذه الاعتداءات وضمان سلامة المواطنين والمارة.
وكان الحجار قد طلب، الثلاثاء، من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تكثيف دورياتها على طريق المطار، وتحديد هوية الأشخاص الذين يرشقون السيارات بالحجارة وتوقيفهم سريعًا، بعد تكرار حوادث مماثلة في المنطقة.
ويأتي التوقيف بعد حادثة مقتل الشاب محمد حمزة، الذي تعرّض لإصابة قاتلة إثر إلقاء حجر كبير باتجاه سيارته، أثناء مروره ليلًا قرب جسر المشاة المحاذي للمدينة الرياضية، على طريق المطار جنوبي بيروت.
وبحسب المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام لبنانية، كان حمزة عائدًا من عمله عندما أُلقي الحجر باتجاه سيارته، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، نُقل على أثرها إلى أحد مستشفيات العاصمة، حيث فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وأثارت الحادثة مخاوف واسعة بشأن سلامة السائقين الذين يعبرون الطريق يوميًا، ولا سيما خلال ساعات الليل، وسط مطالبات بتعزيز الإجراءات الأمنية عند الجسور والممرات المرتفعة.
ولم تكن حادثة محمد حمزة الأولى من نوعها، إذ سبق أن شهدت الطرقات المحيطة بالمدينة الرياضية وجسر الكولا اعتداءات مماثلة استهدفت سيارات عابرة بالحجارة والأجسام الثقيلة.
وفي 29 أغسطس/ آب الماضي، أُلقيت صخرة من أعلى جسر الكولا باتجاه سيارة، في حادثة كادت تتسبب بسقوط ضحايا، كما نقلت وسائل إعلام لبنانية شهادات لسائقين تعرّضت سياراتهم للرشق بالحجارة وقطع الباطون من أعلى الجسور، ما أدى إلى تحطم زجاج بعضها وإصابة ركابها.
وأفادت صحيفة "النهار" بأن المعلومات المتداولة تشير إلى تسجيل أربع حوادث مماثلة، من بينها اعتداء استهدف سيارة بعد جسر الكولا، وألحق أضرارًا بها.
وتداولت وسائل إعلام محلية معطيات أولية عن احتمال ارتباط بعض هذه الاعتداءات بمحاولات لعرقلة حركة السيارات تمهيدًا لعمليات سرقة، لكن السلطات لم تعلن حتى الآن أن السرقة كانت الدافع وراء الحوادث.
كذلك، لم يوضح البيان الرسمي ما إذا كان الموقوف قد اعترف بمسؤوليته عن الحادثة التي أودت بحياة محمد حمزة، أو ما إذا كانت جميع الاعتداءات السابقة مرتبطة بالشخص نفسه، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات القضائية.
Loading ads...
مواقع التواصل - صحف لبنانية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





