دخل ريال مدريد مرحلة صعبة بعد تعادله مع ريال بيتيس، نتيجة أنهت آماله في المنافسة على الدوري وأكدت موسمًا صفريًا جديدًا، لكن الأزمة الحقيقية تبدو أعمق من مجرد نتائج.
تشير تقارير إعلامية إلى أن نقطة التحول جاءت عندما قررت الإدارة التخلي عن المدرب تشابي ألونسو في توقيت مبكر، رغم مؤشرات على بناء مشروع فني واضح، وهو القرار الذي فتح الباب لفقدان السيطرة داخل غرفة الملابس.
وتفاقمت الأزمة مع تصاعد نفوذ بعض اللاعبين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، في ظل غياب موقف حاسم من الإدارة، ما انعكس على تراجع الانضباط وتذبذب الأداء.
Loading ads...
ورغم محاولات ألفارو أربيلوا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فإن الفريق واصل نزيف النقاط، ليجد النادي نفسه أمام نهاية مشروع وبداية أخرى، في وقت يبدو فيه أن الأخطاء الإدارية كلفت الفريق موسمًا كاملًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





