6 أشهر
فيديو متداول لتحليق طائرة قرب بركان "هايلي غوبي".. ما حقيقته؟
الأحد، 30 نوفمبر 2025

نشرت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو جديد عن ثوران بركان "هايلي غوبي" في إثيوبيا.
وادعى ناشرو الفيديو أنه يظهر لحظة انفجار بركان جبل "عرت علي" المعروف محليًا باسم "هايلي غوبي" في إقليم عفر الإثيوبي الأخير، وأنه التُقط من طائرة مرّت من فوقه.
وبالتحقق من الادعاء، وجد "مسبار"، المتخصص في مكافحة المعلومات الكاذبة والمضللة، أنه زائف، وأنه مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي، وليس لمشهد انفجار بركان إثيوبيا الأخير التُقط من طائرة.
وكشف "مسبار" أن الفيديو نُشر في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، عبر حساب "Best of AI" على موقع إكس، المعروف بنشر محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي.
وعلّق الحساب عليه بالقول: "لقطات مذهلة لثوران بركان خامد في إثيوبيا من طائرة تجارية، مشهد يُشاهد لأول مرة في التاريخ المسجل".
ونقل "مسبار" أن الحساب أكد في التعليقات أن الفيديو غير حقيقي، موضحًا وجود علامات واضحة تدل على أنه مولّد بالذكاء الاصطناعي.
ورصد الموقع مؤشرات عدة في الفيديو تدل على أن المشهد غير حقيقي، مثل زاوية مرور الطائرة غير المنطقية التي جعلتها تبدو وكأنها ملاصقة تقريبًا لعمود من الرماد الكثيف، وهو أمر صعب الحدوث وفق الخبراء.
وكتب "مسبار" أن الخبراء يؤكدون أن الطائرات التجارية تبتعد تلقائيًا لمسافات كبيرة عن أي نشاط بركاني، لأن الرماد البركاني قادر على تعطيل المحركات وإطفائها بالكامل خلال ثوانٍ. وبناءً على ذلك، فإن المشهد لا يتوافق مع قواعد السلامة الجوية.
وأيضًا، "يبدو عمود الرماد غير طبيعي ولا يشبه مظهر الانفجارات البركانية الحقيقية، فيما تبدو حواف السحب ملساء بشكل غير مألوف، ويتوزع الدخان بتجانس أكبر مما يحدث في الانفجارات الواقعية"، بحسب الموقع ذاته.
وأضاف أنه التدرجات اللونية تبدو مُحسنة رقميًا، "وهي علامات ترتبط غالبًا بالصور المنتجة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي".
وتابع أنه كان من المفترض أن تظهر انعكاسات واضحة على زجاج نافذة الطائرة لو أن المقطع التقط فعلًا من داخل طائرة، أو على الأقل أن تبرز تغييرات طفيفة في حدة الأجسام القريبة، موضحًا أن الصورة تبدو مثالية على نحو غير طبيعي.
Loading ads...
وليست المرة الأولى التي تتداول فيها حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو زائفة ومضللة بشأن انفجار بركان "هايلي غوبي" في إثيوبيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





