في منعطف حاسم يهدد بإطالة أمد النزاع في الشرق الأوسط، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) عن كواليس مثيرة داخل أروقة الإدارة الأمريكية حول مصير الحرب ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترمب أبلغ كبار مستشاريه بعدم رضاه عن آخر مقترح قدمته طهران لإعادة فتح المضيق ووقف العمليات العسكرية.
تشير التسريبات إلى أن ترمب يرى في المقترح الإيراني الأخير نوعا من المناورة التي لا ترقى إلى حجم التنازلات المطلوبة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي -لم تسمه- قوله: "إن قبول هذا المقترح في الوقت الراهن قد يفسر سياسيا على أنه حرمان لترمب من تحقيق نصر حاسم ومتكامل"، خصوصا مع رغبة الرئيس في فرض شروط تضمن عدم عودة التهديدات للملاحة الدولية لعقود قادمة.
يكشف التقرير عن صراع داخلي بين جناحين في البيت الأبيض:
جناح "الخيار الأمثل": وهم المسؤولون الذين يرون أن إبرام اتفاق فوري لفتح مضيق هرمز هو الحل الأنجع لتفادي كارثة في أسواق الطاقة العالمية، وتقليل كلفة الحرب المتصاعدة.
جناح "الحصار المشدد": ويضم مسؤولين آخرين يرون أن الاستمرار في الحصار البحري لمدة شهرين إضافيين سيؤدي إلى انهيار كامل في قطاع الطاقة الإيراني، مما سيرغم طهران على تقديم تنازلات جوهرية لم تكن مطروحة سابقا.
وفقا للمصادر، هناك حالة من الشك العام تسيطر على فريق ترمب تجاه نوايا إيران.
حيث يعتقد هؤلاء أن النظام الإيراني غير جاد حتى الآن في تقديم تنازلات حقيقية تمس برنامجه الصاروخي أو نفوذه الإقليمي، وأن المقترح الأخير لا يعدو كونه محاولة لالتقاط الأنفاس تحت وطأة الخناق الاقتصادي.
يحذر مراقبون من أن رفض ترمب للمقترح قد يدفع المنطقة نحو "حرب استنزاف" طويلة، فبينما تراهن واشنطن على عنصر الوقت لتحطيم مناعة الاقتصاد الإيراني، قد تلجأ طهران إلى تصعيد ميداني في مناطق أخرى لتحسين شروط تفاوضها.
Loading ads...
تبقى الأيام القادمة حبلى بالاحتمالات؛ فهل ينجح جناح "البراغماتيين" في إقناع ترمب بقبول الصفقة، أم أن منطق "القوة القصوى" سيستمر حتى تتحقق غايات الحصار الكلي؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

14 قتيلا وعشرات الجرحى جراء تصادم قطارين قرب جاكرتا
منذ ثانية واحدة
0

مع صعود النفط.. بنوك كبرى توصي بهذه العملات
منذ ثانية واحدة
0


