يمتلك مدرب المنتخب الجزائري إبراهيم حمداني وفرة في الخيارات الهجومية على مستوى الجناح الأيمن، في ظل تألق عدد من اللاعبين واقتراب موعد معسكر نوفمبر/تشرين الثاني، مما يفتح الباب أمام منافسة قوية على المقاعد المتاحة في هذا المركز.
وبحسب موقع "لاغازيت دو فين"، فإن أربعة لاعبين يتنافسون على ثلاثة أماكن في هذا المركز، هم أنيس حاج موسى وبشير بلومي وإيلان قبال وفارس غجيميس، الذي بات مرشحا للعودة إلى حسابات المنتخب بعد استعادة مستواه وتألقه مع فروزينوني الإيطالي.
وكان حمداني قد استدعى في المعسكر الأخير حاج موسى وبلومي وقبال، بينما غاب غجيميس بسبب افتقاده الجاهزية والإيقاع التنافسي، بعدما عانى من بداية موسم متذبذبة، تأثرت أيضا بتعثر انتقاله إلى موناكو الفرنسي.
لكن جناح فروزينوني استعاد عافيته في الأسابيع الأخيرة، وأصبح حاسما في نتائج فريقه؛ إذ سجل هدفا وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال المباريات الثلاث الأخيرة، كما هز الشباك في الفوز على تورينو، ليؤكد عودته إلى مستواه ويعزز فرصه في العودة إلى قائمة "محاربي الصحراء".
وفي المقابل، يواصل حاج موسى تقديم مستويات جيدة مع فينورد روتردام، بينما ترك بلومي انطباعا إيجابيا خلال التجمع الدولي الأخير، وهو ما يجعل المنافسة أكثر صعوبة على قبال، لاعب باريس إف سي، الذي قد يكون أبرز المهددين بخسارة مكانه في القائمة المقبلة.
ولا تبدو فرص قبال أفضل كثيرا إذا فكر الجهاز الفني في الاستفادة منه بمركز صانع الألعاب؛ إذ يواجه منافسة من إبراهيم مازة وحيماد عبدلي، الذي يقدم مستويات جيدة مع أولمبيك مارسيليا، فضلا عن قدرة بلومي على أداء هذا الدور.
ويرى الموقع أن قبال لم يقدم أداء حاسما خلال مشاركته أساسيا أمام النيجر، وهو ما قد يضعف حظوظه في الاستمرار ضمن حسابات المنتخب، في ظل تعدد الخيارات الهجومية وتألق منافسيه.
Loading ads...
وبذلك، تبدو الجهة اليمنى في هجوم المنتخب الجزائري أمام منافسة مفتوحة، قد يكون قبال أبرز ضحاياها، إذا واصل غجيميس تألقه وحافظ بقية اللاعبين على مستوياتهم قبل إعلان قائمة معسكر نوفمبر/تشرين الثاني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





