40 دقائق
استعراض عسكري لأكثر من 300 ألف متطوع في طهران تحسبا لهجوم بري
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الجمعة، مسيرات شعبية شارك فيها مئات الآلاف بمشاركة كتائب قتالية واستعراض عدد من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع.
وجاءت الحملة التي شارك فيها الرئيس مسعود بزشكيان وقيادات عسكرية وأمنية تحت شعار "الشعب فداء لإيران".
وقال التلفزيون الإيراني إن "مناورة المتطوعين" انطلقت من ساحة "الإمام الحسين" وصولا إلى ساحة الثورة بمشاركة 313 ألف عنصر من الكتائب القتالية التابعة لقوات التعبئة (الباسيج)، وحملة "الفدائيين"، وفئات شعبية أخرى.
وبحسب وكالة تسنيم، تخلل الفعاليات عرض لعدد من الطائرات المسيرة إيرانية الصنع، حيث تم استعراض جزء من القدرات والجاهزية العسكرية للبلاد في مجال الطائرات غير المأهولة.
وأفادت الوكالة بأن وفدا يمنيا شارك في المسيرة، دون مزيد من التفاصيل.
وقال مراسل الجزيرة في طهران عمر هواش إن هذا الاستعراض الشعبي العسكري ضم 313 ألف مواطن إيراني تم تجنيدهم ضمن حملة "روحي فداء إيران".
وأوضح أنه مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، تم تدشين حملة لانضمام المتطوعين للدفاع عن إيران نظمها الحرس الثوري وتحت رعاية قوات (الباسيج)، حيث تم تسجيل 31 مليون مواطن في تلك الحملة.
بعد ذلك -بحسب مراسل الجزيرة- بدأت السلطات بتسليح هؤلاء المتطوعين وتدريبهم ضمن الاستعدادات لأي هجمات برية على الأراضي الإيرانية، مشيرا إلى أن 62% من المسجلين رجال و38% من النساء.
وتقول السلطات الإيرانية إن الهدف من هذه الحملات هو خلق حالة من التعبئة الشعبية لدى المجتمع الإيراني في مواجهة أي اعتداء.
وأضاف مراسل الجزيرة أنه خلال الفترة الماضية تم تدريب جزء كبير من هؤلاء المتطوعين بشكل عسكري ومنظم عبر القوات المسلحة الإيرانية، مشيرا إلى أن قائد الحرس الثوري في طهران قال إنه تم تدريب أكثر من 300 ألف مواطن على حمل السلاح لمواجهة أي غزو بري.
وتابع أن إيران تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد، وتتحسب لمواجهة برية مع القوات الأمريكية، لذلك فإن تنظيم تلك الفعالية بمشاركة هذه الأعداد الكبيرة هو بمثابة استعراض عسكري واستعراض للقوة أيضا ورسالة بأن طهران مستعدة لأي غزو بري.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صرح أمس الخميس أنه يمر بمرحلة اتخاذ قرار حاسم بشأن المسار الذي ستؤول إليه الحرب مع إيران، حسبما نقل عنه موقع أكسيوس.
وأوضح ترمب أنه بصدد اتخاذ قرار بشأن شن هجوم واسع بهدف إنهاء الحرب مع إيران.
وأضاف: "أمامي قرار مهم يتعين علي اتخاذه. هل أريد الدخول والقضاء عليهم أم لا؟ هذا قرار كبير، وكل شيء ممكن بالنسبة إلي". وأعرب عن ارتياحه إزاء وقف الحصار البحري المفروض على صادرات إيران النفطية.
وذكر ترمب أن إيران على اتصال مباشر بالولايات المتحدة، وأن الإيرانيين ما زالوا يرغبون بشدة في إبرام اتفاق.
وشنت الولايات المتحدة هجمات عسكرية على مواقع في إيران خلال الآونة الأخيرة، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وذلك رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين منتصف يونيو/حزيران الماضي.
وردت طهران بتنفيذ هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة الإيرانية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





