الثلاثاء 20 يناير 2026 - 16:22
أثار المدرب الفرنسي هيرفي رونار، موجة جدل واسعة في الأوساط الرياضية المغربية، بعد تصريحاته القوية بخصوص ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وقال رونار، في تصريحات لصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، إن إضاعة ركلة جزاء في حد ذاتها أمر وارد في كرة القدم، غير أن طريقة تنفيذها كانت غير مقبولة في مباراة بحجم نهائي قاري ينتظره شعب بأكمله منذ عقود. وأضاف: “عندما تختار تنفيذ ركلة جزاء بطريقة ‘بانينكا’ في لحظة مصيرية، فأنت لا تخاطر بنفسك فقط، بل بحلم أمة كاملة ظلت تنتظر التتويج أكثر من خمسين عاما”. وأكد المدرب الفرنسي، الذي سبق له الإشراف على المنتخب المغربي بين 2016 و2019، أن مثل هذه القرارات تعكس نقصا في الحكمة وتحمل المسؤولية، موضحا أن النهائيات لا تحتمل الاستعراض أو المغامرات الفردية. وتابع: “أي لاعب يمكن أن يضيع ركلة جزاء، لكن اختيار هذه الطريقة في هذا التوقيت تحديدا يجعلني غير متعاطف مع الخطأ”. وأضاف رونار، مستحضرا تجربة سابقة له في كأس العرب، أنه واجه موقفا مشابها مع أحد لاعبي المنتخب السعودي، حيث أضاع ركلة جزاء بأسلوب غير مناسب، ما دفعه إلى مطالبته بالاعتذار العلني للجماهير، احتراما لقميص المنتخب والدولة التي يمثلها، مشيرا إلى أن المسؤولية في المباريات النهائية تكون مضاعفة، لأن الخطأ لا يؤثر على لاعب واحد فقط، بل على شعب كامل. ورغم أن إبراهيم دياز كان من أبرز نجوم البطولة، وتوج هدافا لها برصيد خمسة أهداف، إلا أن ركلة الجزاء الضائعة في الدقيقة 98 من النهائي شكلت نقطة تحول مؤلمة، وأشعلت موجة انتقادات واسعة وسط الجماهير المغربية، التي عبرت عن خيبة أملها من ضياع فرصة تاريخية للتتويج باللقب القاري.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






