بعد دعوة ترمب لإسناد ملف حزب الله إلى سوريا.. سيناتورات وخبراء يعارضون (Getty Images)
- أعرب أعضاء في مجلس الشيوخ وخبراء الشرق الأوسط عن شكوكهم في اقتراح ترامب بأن تتولى سوريا مواجهة حزب الله بدلاً من إسرائيل، معتبرين أن الطرح يفتقر إلى الواقعية في ظل موازين القوى الحالية. - يوني توبين، كبير محللي السياسات في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، وصف الفكرة بأنها "خيالية"، مشيراً إلى خبرة إسرائيل الطويلة في مواجهة حزب الله واستهداف عناصره ومواقعه. - حذر توبين من أن دخول قوات سورية إلى لبنان قد يعزز النفوذ التركي، مما يثير قلقاً في واشنطن بشأن استبدال النفوذ الإيراني بنفوذ تركي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أبدى أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي وخبراء في شؤون الشرق الأوسط تشكيكهم في اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن تتولى سوريا مواجهة حزب الله في لبنان بدلاً من إسرائيل، وذلك عقب انتقاداته الأخيرة للضربات الإسرائيلية ضد الحزب المدعوم من إيران.
وذكر موقع "JINSA" أن عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ وخبراء السياسة في الشرق الأوسط أعربوا عن شكوكهم حيال قدرة سوريا على أداء هذا الدور، معتبرين أن الطرح يفتقر إلى الواقعية في ظل موازين القوى الحالية في المنطقة.
ونقل الموقع عن يوني توبين، كبير محللي السياسات في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، قوله إن الاعتقاد بأن سوريا أكثر قدرة من إسرائيل على مواجهة حزب الله "أمر خيالي"، مشيراً إلى أن إسرائيل أمضت عقوداً في دراسة الحزب واختراقه وتنفيذ عمليات ضده.
وأضاف أن إسرائيل نجحت خلال السنوات الماضية في استهداف آلاف العناصر والمواقع التابعة للحزب، معتبراً أن سجلها في هذا المجال يجعلها الطرف الأكثر خبرة في مواجهته.
وحذر توبين من أن دخول قوات سورية إلى لبنان قد يخلق تحديات جديدة للمصالح الأميركية والإسرائيلية، مشيراً إلى ما وصفه بالعلاقات الوثيقة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وتركيا.
ورأى أن أي نجاح محتمل لسوريا في الحد من نفوذ حزب الله قد يؤدي، من وجهة نظره، إلى استبدال النفوذ الإيراني على الحدود الشمالية لإسرائيل بنفوذ تركي، وهو ما اعتبره مدعاة للقلق في واشنطن.
Loading ads...
ويأتي هذا الجدل بعد تصريحات لترمب دعا فيها إلى أن تتولى سوريا التعامل مع ملف حزب الله في لبنان، بدلاً من استمرار الضربات الإسرائيلية ضد الحزب، في موقف أثار نقاشاً داخل الأوساط السياسية والأمنية الأميركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

