بات المستقبل الفني لنادي مانشستر يونايتد على المحك، عقب السقوط المدوي للفريق بملعبه أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، في مباراة عمّقت جراح "الشياطين الحمر".
ودفعت الهزيمة بيونايتد إلى المركز الـ16 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليخرج المدرب مايكل كاريك بتصريحات ضبابية فتحت الباب أمام كل الاحتمالات بشأن مغادرته منصبه.
وفي حديثه لشبكة "سكاي سبورتس" عقب اللقاء، نفى كاريك أن تكون إشاراته للجماهير بعد صافرة النهاية تلويحاً بالوداع، محاولاً امتصاص حالة الغضب الجماهيري والضغط الواقع على تشكيلته: "تنتابني مشاعر متداخلة؛ أشعر بالمرارة تجاه الوضع الصعب الذي يمر به اللاعبون. هناك عوامل يمكننا السيطرة عليها وأخرى خرجت تماماً عن إدارتنا… لا أعلم ماذا سيحدث في الخطوة المقبلة، لكن مصلحة مانشستر يونايتد ستظل أولويتي المطلقة".
وواصل كاريك نبرة التردد قائلاً: "أنا أعشق هذه المهمة وأتحمل مسؤولياتي بشجاعة، لكن الواقع يؤكد أننا لم نكن في المستوى المأمول، وأحتاج لبعض الوقت لاستيعاب مجريات هذا اليوم".
على الجانب الآخر، رسم المحلل الرياضي جيمي كاراجر صورة قاتمة للأوضاع الداخلية داخل النادي، مطالباً بإنهاء حقبة كاريك بلا تردد، ومشككاً في قدرة القائمين على إدارة النادي في تجاوز الأزمة.
وعلق كاراغر قائلاً: "الوضع لم يعد يُطاق؛ كاريك نفسه يتمنى وضع حد لهذه المعاناة الليلة، فهو لم يعد يرغب في الوقوف على خط التماس مع هؤلاء اللاعبين".
وسلط كاراغر الضوء على الأزمة الفنية والإدارية مستشهداً باستبعاد قائد الفريق: "كيف لمدرب أن يواجه لاعباً بحجم برونو فرنانديز في التدريبات غداً بعد استبعاده؟ إننا أمام غرفة ملابس متهالكة كرويا ونفسياً".
وختم كاراغر حديثه بوضع علامات استفهام حول القيادة العليا للنادي: "الرحيل قادم لا محالة، لكن السؤال المرعب هو: هل يملك الملاّك والإدارة الكفاءة والقدرة على اختيار البديل المناسب هذه المرة؟".
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة البريطانية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





