ساعة واحدة
مقتل سوريَّين اثنين بغارات إسرائيلية على قضاء النبطية في لبنان
السبت، 2 مايو 2026
تصاعد أعمدة الدخان إثر قصف إسرائيلي على بلدة يحمر في لبنان - 30 نيسان 2026 (AFP)
- شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على جنوبي لبنان، مما أدى إلى مقتل لاجئين سوريين وثلاثة لبنانيين في النبطية، مع استمرار التصعيد رغم الهدنة المعلنة. - شهدت الأسابيع الماضية مقتل عدد من السوريين في غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة في جنوب لبنان، مما يثير التوترات في المنطقة. - أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تعليمات للجيش بمهاجمة أهداف لـ"حزب الله"، وسط اتهامات بخرق الهدنة واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قضى لاجئان سوريان، اليوم السبت، إثر غارات شنّتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على قضاء النبطية جنوبي لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن الطيران الإسرائيلي شنّ غارة على بلدة شوكين، ما أدى إلى مقتل سوريَّين اثنين وثلاثة مواطنين لبنانيين.
والأربعاء الفائت، قُتل لاجئان سوريان من جراء غارة لجيش الاحتلال على بلدة الشعيتية في قضاء صور، كما قُتل، منتصف الشهر الفائت، عدد من العمال السوريين جراء غارة استهدفت بستاناً قبالة "حرج العباسية" في صور.
وفي 28 آذار الماضي، سُجّل مقتل 7 سوريين وإصابة 8 آخرين من جراء غارة جوية شنّتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على جنوبي لبنان.
ويأتي هذا القصف والتصعيد في لبنان رغم سريان هدنة بدأت في 17 نيسان لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 أيار المقبل، في حين تتهم جهات لبنانية إسرائيل بمواصلة خرقها عبر القصف وعمليات تفجير المنازل في قرى جنوبية.
وقبل أيام، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم "بقوة" أهدافاً لـ"حزب الله" في لبنان.
وبحسب ما ادّعت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن هذا الإعلان يأتي "في ظل خروقات وقف إطلاق النار العديدة من جانب حزب الله".
Loading ads...
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوبي لبنان، حيث يسيطر على مناطق منذ سنوات، في حين توغّل خلال التصعيد الأخير لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





