5 ساعات
مصادر: واشنطن ستطالب لبنان بإلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

قالت مصادر لـ"الشرق"، مساء الاثنين، إن الجانب الأميركي سيطلب من الجانب اللبناني إلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل، وذلك في ظل حديث عن جولة جديدة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، الخميس، برعاية أميركية في واشنطن، وذلك بعد نحو أسبوع من انطلاق أولى جولات الحوار بين الطرفين.
وتنص المادة الأولى من قانون "مقاطعة إسرائيل" في لبنان على أنه: "يحظر على كل شخص طبيعي أو معنوي أن يعقد بالذات أو بالواسطة اتفاقاً مع هيئات أو أشخاص مقيمين في إسرائيل أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها، وذلك متى كان موضوع الاتفاق صفقات تجارية أو عمليات مالية أو أي تعامل آخر أياً كانت طبيعته".
وتقضي المادة السابعة من القانون نفسه بمعاقبة من يخالف المادة الأولى "بالأشغال الشاقة المؤقتة من ثلاث إلى عشر سنوات" بالإضافة إلى غرامة مالية.
وأفادت تقارير بأن إسرائيل ولبنان سيعقدان جولة جديدة من المفاوضات في واشنطن، الخميس، وذلك بعد نحو أسبوع من انطلاق أولى جولات الحوار بين الطرفين، في إطار مسار دبلوماسي غير مسبوق يجري برعاية أمريكية كاملة.
وسيمثل إسرائيل السفير لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وقد صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن الدبلوماسي سيمون كرم سيترأس وفد بلاده المفاوض.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن السفير السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم سيتولى رئاسة الوفد اللبناني في المفاوضات الثنائية مع إسرائيل، مؤكداً أنه "لن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه"، لكنه لم يحدد موعداً.
وأوضح عون أن"خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دولياً".
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى تفهماً وتجاوباً لمطلب لبنان، وأنه تدخل لدى إسرائيل لوقف إطلاق النار والتحضير لإطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدمتها الجنوب.
وأضاف عون: "المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى لأن لبنان أمام خيارين، إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وانا اخترت التفاوض وكلي أمل بأن نتمكن من إنقاذ لبنان".
وتُعد هذه الجولة الأولى التي تُعقد خلال فترة وقف إطلاق النار بين الجانبين، حيث ستتم المحادثات في وزارة الخارجية الأميركية وبمشاركة شاغلي منصبي السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.
وكانت الجولة الأولى من المفاوضات قد عُقدت الأسبوع الماضي في واشنطن، وشكلت خرقاً للجمود الطويل في العلاقات بين البلدين، إذ ناقشت الأطراف خلالها مبادئ عامة لبدء مسار تفاوضي مستقبلي.
Loading ads...
وفي بيان مشترك صدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان في ختام الجولة الأولى، رحبت واشنطن بالمحادثات ووصفتها بالبناءة، معربة عن أملها في أن تؤدي إلى اتفاق سلام شامل بين الطرفين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




