2 أشهر
جامعة طيبة تطلق برنامجًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين في الابتكار
الإثنين، 26 يناير 2026

أعلنت جامعة طيبة عن إطلاق برنامجها النوعي الجديد “طيبة ثون”، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب الشابة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز ثقافة الإبداع وتحويل الأفكار الخلّاقة إلى مشاريع ريادية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
بينما يأتي إطلاق البرنامج ضمن جهود الجامعة المتواصلة لتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة، وتمكين الطلاب والطالبات من امتلاك المهارات المستقبلية التي يتطلبها سوق العمل، خاصة في مجالات الابتكار، والتقنية، وريادة الأعمال، وتطوير الحلول المستدامة. وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
منصة لاكتشاف المواهب وصناعة الأفكار
تعد طيبة ثون منصة تفاعلية تجمع بين التعلم التطبيقي والتنافس الإبداعي، حيث يستهدف البرنامج الطلاب والطالبات من مختلف التخصصات، إضافة إلى الموهوبين والمهتمين بريادة الأعمال، بهدف صقل مهاراتهم وتحفيزهم على تقديم أفكار مبتكرة تعالج تحديات حقيقية في المجتمع والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
ويركز البرنامج على تحويل الأفكار إلى نماذج أولية ومشاريع ناشئة، من خلال بيئة داعمة تجمع بين التدريب، والإرشاد، والعمل الجماعي، والتوجيه من خبراء ومتخصصين في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.
محاور البرنامج ومراحله
يتضمن “طيبة ثون” عددًا من المراحل المتكاملة، تبدأ باستقبال الأفكار والمشاركات، مرورًا بمرحلة التقييم والاختيار، ثم مرحلة التطوير المكثف التي تشمل ورش عمل تدريبية، وجلسات إرشاد وتوجيه، وانتهاءً بعرض المشاريع أمام لجان تحكيم متخصصة تضم أكاديميين ورواد أعمال ومستثمرين.
وتغطي محاور البرنامج مجالات متعددة، من بينها:
الابتكار التقني والتحول الرقمي
ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة
الحلول الذكية والاستدامة
تطوير المنتجات والخدمات
بناء نماذج الأعمال ودراسات الجدوى
دعم ريادة الأعمال الجامعية
وأكدت جامعة طيبة أن البرنامج يعكس توجهها نحو تعزيز دور الجامعة كمحرك للابتكار وريادة الأعمال، وليس كمؤسسة تعليمية تقليدية فقط، مشيرة إلى أن “طيبة ثون” يسهم في بناء جيل قادر على التفكير الإبداعي، وحل المشكلات، والعمل بروح الفريق، وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى قيمة اقتصادية واجتماعية.
كما يسهم البرنامج في ربط الطلبة بسوق العمل، وفتح قنوات تواصل مع رواد الأعمال والمستثمرين، بما يتيح فرصًا حقيقية لتبني الأفكار الواعدة ودعمها حتى مرحلة الإطلاق التجاري.
بيئة محفزة وشراكات مستقبلية
وتسعى الجامعة من خلال “طيبة ثون” إلى بناء منظومة ابتكار متكاملة داخل الحرم الجامعي، عبر التعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وحاضنات ومسرعات الأعمال، بما يعزز فرص استدامة المشاريع الريادية وتحقيق أثر ملموس على مستوى الاقتصاد المحلي والوطني.
ومن المتوقع أن يشهد البرنامج إقبالًا واسعًا من الطلبة والموهوبين، في ظل الاهتمام المتزايد بريادة الأعمال والابتكار، والدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتنمية القدرات البشرية وتمكين الشباب.
خطوة نحو تحقيق رؤية 2030
ويأتي إطلاق “طيبة ثون” متسقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع الابتكار وريادة الأعمال في صميم التحول الوطني، وتسعى إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم المشاريع الناشئة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية.
واختتمت الجامعة إعلانها بالتأكيد على أن “طيبة ثون” ليس مجرد برنامج تنافسي، بل رحلة متكاملة لاكتشاف الطاقات الكامنة لدى الشباب، وتمكينهم من صناعة مستقبلهم والمساهمة في بناء وطن مزدهر قائم على الابتكار.
اقرأ أيضًا: كيف تسهم رؤية 2030 في رسم خريطة النقل بالمملكة؟
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

7 وجهات اسكتلندية تستحق الزيارة 2026
منذ يوم واحد
0

صحف محلية: رفع أسعار الكهرباء في مصر - الطاقة
منذ يوم واحد
0


