3 أشهر
«إنفيديا» تكسر حاجز الصمت: لن يدفع العملاء ثمن منتجات لم يتسلموها
الأربعاء، 14 يناير 2026

أكد متحدث باسم شركة “إنفيديا” الأمريكية لصناعة الرقائق، في بيان لرويترز اليوم الثلاثاء. أن الشركة لا تشترط الدفع المسبق للحصول على رقائق H200 المتطورة.
وشددت على أنها “لن تطلب أبدًا من العملاء الدفع مقابل منتجات لا يتسلمونها”.
في حين جاء هذا التصريح ردًا على تقرير نشرته رويترز يوم 8 يناير، أشار إلى أن الشركة فرضت شروطًا صارمة بشكل غير معتاد. تتطلب دفع القيمة الكاملة مقدمًا من العملاء الصينيين الساعين للحصول على رقائق الذكاء الاصطناعي.
وأوضح مصدر لرويترز أن الشروط القياسية لشركة إنفيديا مع العملاء في الصين كانت تتضمن سابقًا متطلبات للدفع المقدم، إلا أنه كان يسمح لهم في بعض الأحيان بإيداع وديعة بدلًا من سداد كامل المبلغ مقدمًا.
وأضاف المصدر أن الشركة كانت متشددة بشكل خاص في تطبيق الشروط المتعلقة برقائق H200. نظرًا لغياب الوضوح بشأن ما إذا كانت الجهات التنظيمية الصينية ستمنح “الضوء الأخضر” لتلك الشحنات.
ومن شأن هيكل الدفع المسبق لرقائق H200 أن ينقل المخاطر المالية فعليًا من شركة إنفيديا الأمريكية إلى عملائها، الذين يضطرون إلى رصد رؤوس أموال ضخمة دون وجود يقين قانوني بموافقة بكين على استيراد هذه الرقائق. أو ضمان قدرتهم على نشر تلك التكنولوجيا واستخدامها وفقًا لخططهم الموضوعة.
وعلى صعيد الطلب أفادت التقارير بأن شركات تكنولوجيا صينية تقدمت بطلبات لشراء أكثر من مليوني شريحة H200، يبلغ سعر الشريحة الواحدة نحو 27 ألف دولار.
وذلك يتجاوز بكثير مخزون إنفيديا المتاح. والمقدر بنحو 700 ألف شريحة فقط، ويعكس هذا الفارق الكبير حجم الضغط الواقع على سلسلة التوريد العالمية.
وفي سياقٍ ذي صلة أكد جنسن هوانج؛ الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الطلب على شرائح H200 من إنفيديا مرتفع للغاية. مشيرًا إلى أن الشركة تولت تنشيط سلسلة التوريد لتسريع وتيرة الإنتاج.
وأضاف أن غياب إعلان رسمي من الحكومة الصينية لا يعني غياب الموافقة. موضحًا أن وصول أوامر الشراء يعكس قدرة العملاء على المضي قدمًا.
لكن هذه التصريحات تأتي في سياق سياسي معقد؛ إذ سبق أن فرضت إدارة جو بايدن حظرًا على تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين. قبل أن يتراجع الرئيس دونالد ترامب عن القرار؛ ليسمح ببيع H200 مقابل رسم نسبته 25% يدفع للحكومة الأمريكية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





