بعد مرور ثلاثة أشهر على اختفائه، تجددت المطالب بالكشف عن مصير رئيس مركز الدفاع المدني السوري في مدينة إزرع في محافظة درعا، حمزة العمارين، الذي جرى اختطافه في محافظة السويداء، جنوبي سوريا، من قبل مجموعة مسلحة درزية أثناء أدائه لعمله في ذلك الوقت.
وانقطع الاتصال بالعمارين منذ 16 تموز/يوليو الماضي، حين دخل إلى السويداء استجابة لنداء مهمة لإجلاء عدد من السكان وعائلات موظفي الأمم المتحدة.
“العفو الدولية” تدعو إلى الكشف عن مصيره
“منظمة العفو الدولية” دعت الفصائل المحلية المسلحة في السويداء إلى الإفراج فورًا عن المتطوع في الدفاع المدني السوري، حمزة العمارين، المُختطف منذ 3 أشهر.
وطالبت المنظمة في بيان، أمس الخميس، الفصائل المحلية في السويداء إلى الإفصاح عن مصير ومكان عامل الإنقاذ حمزة العمارين، والإفراج عنه وإعادته إلى أسرته فورًا.
وفق بيان المنظمة، أرسل الدفاع المدني السوري، حمزة العمارين، في 16 تموز/يوليو الماضي إلى مدينة السويداء استجابة لنداء من الأمم المتحدة من أجل المساعدة في أعقاب الاشتباكات بين قوات الحكومة السورية المجموعات المسلحة الدرزية، التي اندلعت في اليوم الذي سبقه.
بحسب شهادة أحد أقاربه للمنظمة، فإنّ آخر اتصال معه كان صباح اليوم التالي لاختفائه، حين طمأن زوجته قائلاً: “أنا في السويداء، أموري بخير، ولكن اعتنوا بأنفسكم”. ومنذ ذلك الحين، لم تتمكن العائلة من الاتصال به.
وأكد الدفاع المدني السوري أن أحد مسؤوليه حاول الاتصال بالعمارين في اليوم التالي، فردّ شخص مجهول الهوية وقال إن حمزة بخير قبل أن يغلق الخط.
منذ ذلك الحين، لم يُعرف مصيره، إذ أكد شهود عيان أنّ مسلحين اعترضوا سيارته المعلّمة بشعار “الدفاع المدني” قرب دوار العمران واقتادوه إلى جهة مجهولة، في حين تركوا المدنيين المرافقين له.
“انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني”
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح طالب بالإفراج عن العمارين، إذ قال عبر حسابه في “إكس“، إن ثلاثة أشهر “ثقيلة” مضت على اختطاف العمارين، رئيس مركز الدفاع المدني السوري في مدينة إزرع، أثناء قيامه بواجبه الإنساني في مدينة السويداء خلال مهمة لإجلاء عدد من السكان وعائلات موظفي الأمم المتحدة.
رئيس مركز الدفاع المدني السوري في مدينة إزرع في محافظة درعا، حمزة العمارين – انترنت
واعتبر الصالح أن “استمرار تغييب الزميل حمزة من قبل مجموعات مسلّحة داخل مدينة السويداء يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويقوّض مبادئ العمل الإنساني المحايد والمستقل الذي يهدف إلى حماية الأرواح ومساعدة المدنيين دون تمييز”.
“أؤكد أن حمزة العمارين وكل إنسان سوري هو أولوية إنسانية وأخلاقية لنا، وأن المساس بسلامة العاملين الإنسانيين هو اعتداء على قيم الإنسانية جمعاء، ونبذل ما بوسعنا لعودته وعودة جميع المختطفين إلى عائلاتهم وأحبائهم”.
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح
Loading ads...
وجدد الصالح المطالبة بـ “الإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل حمزة العمارين وعن جميع المخطوفين، وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني وفق القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


