ساعة واحدة
السودان يتهم الإمارات وإثيوبيا بضرب مطار الخرطوم بطائرات مسيرة
الثلاثاء، 5 مايو 2026

اتهم الجيش السوداني الإثنين، الإمارات وإثيوبيا بالوقوف وراء هجوم بطائرات مسيرة استهدف مطار الخرطوم الدولي، في أحدث حلقة من سلسلة ضربات أنهت هدوءا نسبيا في العاصمة بعد ثلاث سنوات على اندلاع الحرب الأهلية.
وجاءت هذه المزاعم في بيان صدر متأخرا مساء، من دون أن يصحبها حتى الآن أي تعليق من أبوظبي أو أديس أبابا، بينما تكرر الخرطوم اتهام الإمارات بدعم قوات الدعم السريع وإثيوبيا بالتدخل في النزاع، وهو ما تنفيه الجهات المعنية.
وأشار سكان في تصريحات لرويترز إلى أن الضربات منذ يوم الجمعة طالت مواقع عسكرية وأحياء مدنية في مدينة كانت تشهد عودة تدريجية للمواطنين والوزارات والوكالات الدولية منذ استعادة الجيش السيطرة عليها في آذار/ مارس 2025.
وذكر شهود عيان أن هجمات الاثنين استهدفت مطار الخرطوم الذي كان مسرحا مبكرا للاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، قبل أن يستقبل الأسبوع الماضي أول رحلة دولية منذ ثلاث سنوات.
وأوضح المتحدث باسم الجيش العميد عاصم عوض عبد الوهاب أن لدى السلطات أدلة تربط هذه الهجمات بمطار بحر دار الإثيوبي، استنادا إلى معلومات حصلت عليها من طائرة مسيرة أسقطت منتصف آذار/ مارس، وربطها باستهداف المطار والإمارات، مضيفا أن طائرة أخرى من المطار ذاته شاركت في هجوم الاثنين. وشدد بالقول إن ما قامت به إثيوبيا والإمارات "عدوان مباشر على السودان" لن يمر دون رد.
فاتورة الحرب الباهظة في السودان.. 40 بالمئة من المستشفيات خارج الخدمة ومئات آلاف النازحين
أفاد سكان، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأنهم يرجحون وقوف قوات الدعم السريع خلف الضربات الأخيرة، في حين لم يصدر تعليق مباشر من القوة شبه العسكرية أو الجيش بشأن المسؤولية عن الهجمات.
وأعلنت وزارة الإعلام عدم تسجيل إصابات أو أضرار في المطار، مؤكدة استئناف العمل بعد استكمال إجراءات السلامة.
وباتت الطائرات المسيرة، بحسب الأمم المتحدة، الأداة الأبرز في صراع خلف واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع مقتل مئات الآلاف بسبب الحرب والجوع والمرض ونزوح الملايين.
وروى شهود أن هجمات بالطائرات المسيرة طالت خلال مطلع الأسبوع مدن أم درمان والأبيض وكنانة، وأدت، وفق مجموعة "محامو الطوارئ"، إلى مقتل خمسة مدنيين في حافلة بجنوب أم درمان، إضافة إلى سقوط قتلى من عائلة القيادي المسلح المتحالف مع الجيش أبو عاقلة كيكل.
وتتزامن هذه التطورات مع انشقاقات داخل معسكر قوات الدعم السريع، كان أبرزها انضمام القائد البارز النور القبة إلى الجيش في الخرطوم الشهر الماضي، وهو ما أثار مخاوف من توترات داخل التحالف العسكري
Loading ads...
. ومنذ اندلاع الحرب عقب الخلاف على دمج قوات الدعم السريع في الجيش ومسار الانتقال الديمقراطي، خسرت تلك القوات سيطرتها على الخرطوم لكنها عززت نفوذها في دارفور وفتحت جبهة جديدة في ولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية، وسط تقارير سابقة عن استضافة إثيوبيا معسكرا لتدريب مقاتلين وتحديث مطار أسوسا لعمليات الطائرات المسيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




