Syria News

الأربعاء 23 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نيللي كريم تكشف المشهد الأقرب إلى قلبها في فيلم القصص | سيري... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
3 أشهر

نيللي كريم تكشف المشهد الأقرب إلى قلبها في فيلم القصص

السبت، 20 يونيو 2026
نيللي كريم تكشف المشهد الأقرب إلى قلبها في فيلم القصص
كشف صناع فيلم القصص كواليس صناعة الفيلم، الذي استغرق سنوات طويلة حتى يرى النور. وتحدثت الفنانة نيللي كريم عن أحب المشاهد إلى قلبها فيه، وتفاصيل الفكرة الأصلية للمشروع، وحقيقة اعتذارها عن الفيلم في البداية. ووصف أمير المصري الفيلم بأنه أحد محطاته الفنية الهامة، معبراً عن فخره بالمشاركة فيه.
نفت نيللي كريم ما تردد عن رفضها العمل في الفيلم، مشيرة إلى أنها وافقت عليه منذ اللحظة الأولى التي عرض عليها فيها. كما أشارت إلى أنها تلقت فكرة المشروع من المنتج محمد حفظي، ولم تتردد في الموافقة، خاصة بعد أن علمت أن أبو بكر شوقي هو المخرج.
وأشارت نيللي كريم، في لقاء لها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج معكم، إلى أنها تكن للمخرج شوقي أبو بكر تقديراً كبيراً منذ تعاونهما معاً في فيلم "يوم الدين".
ولفتت إلى أن اللقاء الأول الذي جمع بينها وبين المخرج كان للحديث عن شخصية فيروز، التي جعلتها ترتبط بالفيلم سريعاً وتتحمس له، مشيرة إلى أنها بعد أن انتهت من قراءة السيناريو كاملاً وافقت على الأمر.
وحول العوامل التي تحكم اختيارات نيللي كريم الفنية، أوضحت الفنانة أنها تهتم برؤية المخرج وطبيعة الشخصية وفريق العمل، واصفة شعورها تجاه الفيلم منذ اللحظة الأولى بأنه في "أيدٍ أمينة".
وكشفت نيللي كريم عن رؤيتها حول أجمل مشاهد الفيلم، مشيرة إلى أنها شاهدت الفيلم أكثر من مرة وتأثرت بأحداثه في كل مرة بشكل مختلف، موضحة أنها لم تكن ترغب في معرفة كافة التفاصيل مسبقاً في هذا المشروع بالتحديد بل أجلت قراءة بعض المشاهد المهمة لتعيش أحساسها مباشرة خلال التصوير.
وحول مشهد المستشفى الذي جمع بينها وبين الفنان أمير المصري، وصفته نيللي كريم بأنه الأقرب إلى قلبها، حيث تركت قراءته للنهاية، وعندما قدمته شعرت بصدق التفاصيل، لذا اعتبراته أجمل المشاهد في مسيرتها الفنية، بحد وصفها.
ومن ناحيته، اعتبر الفنان أمير المصري فيلم القصص من أهم المحطات في مسيرته الفنية، واصفًا شخصية أحمد راغب بأنها الأقرب إلى قلبه.
وأعرب عن فخره بالعمل في الفيلم، خاصة أن السيناريو ترك أثرًا عميقًا منذ اللحظة الأولى، قائلًا: تأثرت جدًا وأنا أقرأ الورق، وشعرت بارتباط كبير بالشخصية وطريقة كتابتها.
وعن التوجيهات الخاصة التي تلقاها من المخرج أبو بكر شوقي خلال فترة التحضيرات، لفت إلى أنه طلب منه عدم تقديم الشخصية باعتبارها نسخة مطابقة لوالده، الذي استلهم منه بعض التفاصيل، ونصحه بنقل روح الشخصية ومنحها رؤية فنية مستقلة.
وأشار إلى أن تلك التوجيهات مثّلت تحديًا فنيًا مهمًا بالنسبة له، حيث فتحت له الباب لتقديم الشخصية بعيدًا عن المحاكاة أو التقليد، ولكن اعتمادًا على طريقته الخاصة.
وروى أبو بكر شوقي، مخرج فيلم القصص ومؤلفه، أن الفكرة بدأت في عام 2019، حين استلهم قصة تعارف والده المصري بوالدته النمساوية، اللذين جمعتهما قصة حب ورسائل متبادلة في سبعينيات القرن الماضي.
وأوضح أن عالم المراسلات كان مصدر إلهامه الأساسي، خاصةً لما يحمله من انتظار وشوق، ورسائل قد تستغرق أسابيع للوصول إلى صاحبها، مشيرًا إلى أن القصة تطورت لاحقًا لتقترب من الفانتازيا، لكنها احتفظت بجزء كبير من التفاصيل المستوحاة من وقائع أسرته.
وأوضح أن العمل لا يقتصر على سرد حكاية والديه فحسب، بل يمتد ليشمل ملامح من حياة أجداده وأعمامه أيضًا، متتبعًا ما شهدته أسرة مصرية من تبدلات اجتماعية وإنسانية على مدار عقود متعاقبة، ولا سيما في ستينيات القرن الماضي، التي اعتبرها من أكثر المراحل التاريخية ثراءً وإلهامًا بالنسبة له.
Loading ads...
يُذكر أن قصة الفيلم تدور حول أحمد، عازف البيانو المصري، الذي يسافر إلى فيينا بعد مراسلات مع صديقة له، في الفترة بين 1967 و1984، حيث يواجه العديد من التحديات والتجارب الإنسانية التي تكشف له معاني الصداقة والإصرار والتشبث بالأحلام.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قصص المملكة تُحكى بالذهب والأحجار الكريمة

قصص المملكة تُحكى بالذهب والأحجار الكريمة

مجلة سيدتي

منذ 3 دقائق

0
أكثر جملة أزعجتني أثناء الحمل.. حوامل يروين التعليقات التي لا ينسينها

أكثر جملة أزعجتني أثناء الحمل.. حوامل يروين التعليقات التي لا ينسينها

مجلة سيدتي

منذ 9 دقائق

0
من ربوع الوطن إلى العالمية.. جمال تقوده سعوديات

من ربوع الوطن إلى العالمية.. جمال تقوده سعوديات

مجلة سيدتي

منذ 17 دقائق

0
8 أفكار إبداعية للأطفال من أكياس الورق القديمة

8 أفكار إبداعية للأطفال من أكياس الورق القديمة

مجلة سيدتي

منذ 17 دقائق

0