يتساءل الكثيرون عن المفاضلة بين الزنجبيل والكركم لمعرفة الأفضل منهما في تقوية المناعة وإدراجه في النظام الغذائي اليومي.
وفي هذا السياق، أوضح المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية عدم وجود حسم أو تفضيل لأحدهما على الآخر لعدم ثبوت كفاءتهما القاطعة في الوقاية من الأمراض أو العدوى.
وتظهر الأدلة العلمية أن الزنجبيل يساعد في تخفيف الغثيان والقيء المرتبط بالحمل، لكن هذه النتائج لا تعني قدرته المثبتة على منع الإصابة بالإنفلونزا أو نزلات البرد.
كما يخضع الكركم ومركبه النشط "الكركمين" لدراسات مستمرة بشأن تأثيراته الصحية، دون أن تتوفر أدلة كافية تعزز دوره في تحسين الاستجابة المناعية لدى البشر.
وشدد التقرير على عدم جواز الاعتماد على الأعشاب بديلاً عن التطعيمات الموصى بها أو العلاج الطبي المتخصص.
وأشار إلى أن استخدام الزنجبيل والكركم بالكميات المعتادة في الطهي يعد آمناً لمعظم الأشخاص.
Loading ads...
فيما قد تسبب المكملات المركزة آثاراً جانبية أو تتداخل مع بعض الأدوية، فضلاً عن تسجيل حالات إصابة بالكبد مرتبطة ببعض مستحضرات الكركمين عالية الامتصاص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






