Syria News

الثلاثاء 23 ديسمبر / كانون الأول 2025

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2025

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
“حادثة كارينغتون”.. أكبر عاصفة شمسية تضرب الأرض في التاريخ |... | سيريازون
logo of الجزيرة الوثائقية
الجزيرة الوثائقية
12 أيام

“حادثة كارينغتون”.. أكبر عاصفة شمسية تضرب الأرض في التاريخ

الخميس، 11 ديسمبر 2025
“حادثة كارينغتون”.. أكبر عاصفة شمسية تضرب الأرض في التاريخ
Loading ads...

في ليلة هادئة من ليالي سبتمبر الخريفية ، كان حارسان يقطعان سكون الليل بحديث رتيب قرب جهاز التلغراف. فجأة انطلقت من الجهاز طقطقات غير مفهومة، تبعتها شرارة لسعت إصبع أحدهما، ثم خمدت البطارية وبقي الجهاز يعمل وحده من دون مصدر طاقة. وحين رفع الحارسان رأسيهما نحو النافذة، كانت السماء قد اشتعلت بأطياف خضراء وحمراء تمتدّ عبر الأفق.في الاول من ديسمبر 2025، رصد مرصد ديناميكيات الشمس التابع لناسا بقعة كبيرة على الشمس، تعرف باسم المنطقة النشطة 4294-96 (Active Region AR 4294-96). وهذه اكبر بقعة شمسية تُسجل خلال السنوات العشر الماضية، ويُعتقد انها ستنتج مزيدا من التوهجات الشمسية في الايام القادمةتلك لم تكن كوابيس حارسين مرهقين، بل كانت بداية “حادثة كارينغتون”، أضخم عاصفة شمسية عرفها التاريخ الحديث، والليلة التي احترقت فيها السماء وكاد فيها الليل أن يختفي عن الأرض.كارينغتون.. ليلة اشتعل فيها الليلفي الأول من سبتمبر/ أيلول 1859، كان العالم يعيش زمن البخار والعربات التي تجرّها الخيول، وكانت شبكة التلغراف هي “الإنترنت” الأول الذي يربط المدن والقارات. في ذلك الصباح، كان الفلكي البريطاني الهاوي ريتشارد كارينغتون يراقب قرص الشمس، يسجّل بعناية مواقع البقع الداكنة التي انتشرت على سطحها، حين لمعت أمام عينيه فجأة ومضة بيضاء هائلة.ريتشارد كريستوفر كارينغتون (Richard Christopher Carrington) فلكي إنجليزي بارز من القرن التاسع عشر، يُعَدّ من أوائل من وضعوا الأساس العلمي لدراسة الشمس بوصفها نجما متغيّر السلوك لا قرصا مضيئا ساكنا فحسب. وُلد في لندن عام 1826 وتُوفّي عام 1875، وبدأ حياته الأكاديمية بدراسة اللاهوت، قبل أن يتحوّل شغفه تدريجيا إلى الفلك، فيبني مرصده الخاص في بلدة ريدهيل جنوب إنجلترا، ويتفرغ لرصد الشمس سنوات طويلةلم يستغرق المشهد سوى دقائق، لكنه كان أشبه بثقب من الضوء فُتح في سطح الشمس ثم أُغلق. لم يكن كارينغتون يعرف أنّه يشاهد واحدة من أعنف التوهّجات الشمسية التي رصدها الإنسان، وأنّه بعد ساعات قليلة سيُترجم هذا الوميض إلى فوضى مغناطيسية على كوكب الأرض.اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الشفق القطبي.. رقص على أنغام الشمسlist 2 of 4“النهار القطبي”.. تكيف الحيوانات في نهار مشمس يبلغ نصف عامlist 3 of 4سينما السماء.. أسرار العروض الضوئية التي تزين الغلاف الجويlist 4 of 4“الشمس بركان في السماء”.. مصدر الحياة الذي يهدد الأرض بالهلاكend of listفي الليلة نفسها، توهّجت السماء بأشكال خيالية من الشفق القطبي. شوهدت الأضواء الشمالية حتى كوبا وهاواي، وأمكن لسكان الشمال الشرقي للولايات المتحدة أن يقرؤوا عناوين الصحف في الهواء الطلق عند منتصف الليل مستعينين بضوء الشفق وحده. في المقابل، كانت خطوط التلغراف في أوروبا وأمريكا تشتعل بالشرر، وتندلع حرائق صغيرة في بعض المكاتب، بينما يتواصل إرسال الرسائل تلقائيًا حتى بعد فصل البطاريات عن الأجهزة، كأنّ الأرض نفسها تحوّلت إلى بطارية عملاقة.الكتلية الإكليلية، هي انفجار هائل ومفاجئ لكميات ضخمة من البلازما والمجالات المغناطيسية يتم قذفها من الشمس إلى الفضاء بسرعات هائلة، وهي من أقوى الظواهر الشمسية ويمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية (جيومغناطيسية) إذا ضربت الأرض، مما يؤثر على شبكات الكهرباء، الأقمار الصناعية، وأنظمة تحديد المواقع العالمي (GPS)، وتنتج أضواء الشفق القطبي المذهلةلم يكن أحد يومها يتحدّث عن “العواصف الجيومغناطيسية” أو “الانبعاثات الكتلية الإكليلية”، لكن كارينغتون ربط بين ما رآه على قرص الشمس وبين ما حدث على شبكة التلغراف، لتولد من ملاحظته تلك أول حلقة في فهم العلاقة بين مزاج الشمس وحساسية الأرض.الشفق القطبي.. عندما ترسم الجسيمات سماء جديدةالشفق القطبي في جوهره ليس سوى توقيع ضوئي لعاصفة قادمة من الشمس. فالرياح الشمسية، وهي تيار مستمر من الجسيمات المشحونة، تضرب على الدوام المجال المغناطيسي للأرض. هذا المجال يعمل درعًا يصدّ أغلب الجسيمات، لكنه يضعف عند القطبين، حيث تنفتح “بوابتان” مغناطيسيتان شبه دائمتين.عندما تشتدّ الرياح الشمسية، أو تنطلق من الشمس سحابة ضخمة من البلازما الممغنطة، تنزلق هذه الجسيمات عبر خطوط المجال المغناطيسي نحو المناطق القطبية. هناك تصطدم بذرات الأكسجين والنيتروجين في الغلاف الجوي، فتدفعها إلى حالة إثارة، ثم تعود الذرّات إلى حالتها الطبيعية مطلِقة طاقة ضوئية على هيئة ستائر متموّجة تمتدّ عبر السماء، بألوان خضراء وحمراء وبنفسجية. هذه هي “الأضواء الشمالية” و”الأضواء الجنوبية”.الشفق القطبي عبارة عن ظاهرة سماوية خلابة شمالية أو جنوبية تظهر في ليالي النشاط الشمسي عند خطوط عرض مرتفعة نسبيافي الأوضاع العادية، تتمركز حلقات الشفق حول القطبين بين خطّي عرض يقربان من 65 و75 درجة شمالًا وجنوبًا، فتغطي مناطق مثل النرويج وآيسلندا وكندا وألاسكا. ولكن حين تضرب عاصفة شمسية قوية، تتّسع هذه الحلقات جنوبًا وشمالًا كأنّها هالة مضيئة تتمدّد، فيصل الشفق إلى إسكتلندا أحيانًا، وأحيانًا أخرى إلى شمال إسبانيا ووسط الولايات المتحدة.أمّا في حادثة كارينغتون، فقد تمدّدت “منطقة الشفق” إلى مدى استثنائي، إذ شوهدت الأضواء في جزر الكاريبي والمكسيك، أي في نطاق عرض يتراوح بين 20 و30 درجة فقط من خط الاستواء. هذا الحزام يغطي اليوم أغلب البلاد العربية تقريبًا من بلاد الشام وشمال الخليج إلى بلدان المغرب العربي. ولو توفّرت يومها صحافة علمية عربية نشطة، ربما كنّا نقرأ اليوم حكايات فلاحين وبدو وتجار استيقظوا ليلًا على سماء ملتهبة لا تشبه أيّ شيء عرفوه من قبل.منطقة الشفق حلقة متسعة تظهر حول القطبين وتسمح لمن تحتها بأن يرى الشفق القطبيالبقع الشمسية..ثقوب مغناطيسية على نجم مضطربعلى سطح الشمس، الذي يبدو لنا قرصًا أصفر ناعمًا، تتشكّل من حين إلى آخر بقع داكنة نسبيًا. هذه البقع ليست باردة حقًّا، لكنها أقلّ حرارة من محيطها، بسبب حقل مغناطيسي بالغ الشدّة يعيق حركة الحرارة من باطن الشمس إلى سطحها.اشترك فيالنشرة البريديةاشترك في النشرة البريدية وتابع أحدث أفلامنا الوثائقيةتظهر البقع الشمسية ضمن “مناطق نشطة” غالبًا ما تضم أزواجًا أو مجموعات من البقع تحمل أقطابًا مغناطيسية متعاكسة، ويتغيّر عددها تبعًا لدورة شمسية تستغرق نحو 11 عامًا. في بداية الدورة، يكون قرص الشمس شبه خالٍ من البقع، ثم تتكاثر تدريجيًا حتى تبلغ الذروة، قبل أن تتناقص من جديد.البقع الشمسية هي الدليل الأقوى على النشاط الشمسي ودورته كل 11 سنةتتراوح أحجام هذه البقع من مساحات أصغر من قطر الأرض إلى وحوش مغناطيسية تقارب 160 ألف كيلومتر، أي ما يعادل اتّساع نجم كامل بحجم كوكب. ولو أمكن عزل بقعة شمسية عن محيطها الساطع وعرضها في سماء الليل، لسطعت أكثر من القمر الكامل بلون برتقالي مائل إلى الحمرة.البقع الشمسية هي الوجه المرئي لنشاط مغناطيسي عميق في داخل الشمس، ولهذا ترتبط بها ظواهر أخرى أكثر عنفًا: التوهّجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية. في مناطق البقع المتزاحمة تتشابك خطوط المجال المغناطيسي، تلتفّ وتنكسر، ثم تنهار فجأة مطلِقة طاقة هائلة في ثوانٍ قليلة.تتكون البقع الشمسية من منطقتين أوسطهما أقل حرارة من الأخرى تسمى منظقة الظلالانفجارات الشمسية والانبعاث الكتلي الإكليليحين تنهار هذه البنى المغناطيسية المعقّدة، تشهد الشمس نوعين رئيسيين من العنف:أولًا: التوهّج الشمسي، وهو ومضة هائلة من الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية، ترافقها جسيمات عالية الطاقة تنطلق بسرعات تقارب سرعة الضوء، وتصل إلى الأرض في دقائق، فتؤثّر في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وتربك الاتصالات اللاسلكية وأنظمة الملاحة.ثانيًا: الانبعاث الكتلي الإكليلي، وهو سحابة ضخمة من البلازما الممغنطة، قد تزن مليارات الأطنان، تنفلت من الهالة الشمسية وتندفع عبر الفضاء بسرعات قد تتجاوز 2000 كيلومتر في الثانية.كيف تظهر الشمس في السنوات المتتالية أثناء فترات النشاط والهدوء الشمسيإذا صادف أن توجّهت هذه السحابة نحو الأرض، فإنّها تحتاج إلى ما بين يوم وثلاثة أيام للوصول. وعند اصطدامها بالمجال المغناطيسي الأرضي، تضغطه وتشوهه وتثير فيه تيارات كهربائية قوية، مسبّبة ما يُسمّى “العواصف الجيومغناطيسية”.في سبتمبر/ أيلول 1859، كانت العاصفة مميّزة في أمرين:السرعة الهائلة للسحابة الشمسية التي قطعت المسافة بين الشمس والأرض في زمن قياسي.شدّة التيارات الكهربائية التي تدفّقت في التربة والصخور، فصعدت إلى خطوط التلغراف وتسبّبت في تلك الشرارات التي حيّرت المشغّلين وأثارت رعبهم.يصف بعض العلماء عاصفة كارينغتون بأنّها أشبه بانفجار شمسي أصاب كوكبًا يحمل في جيوبه شبكة من الأسلاك النحاسية، فحوّلها إلى هوائيات عملاقة تلتقط غضب الشمس مباشرة.دورة الشمس.. مزاج يتقلّب كل 11 عامًامن خلال قرون من الرصد، أدرك الفلكيون أنّ الشمس لا تحترق بهدوء دائم، بل تمرّ بمراحل من الهدوء والعصبية في دورة تقارب 11 عامًا. في فترات “الحدّ الأدنى الشمسي” يقلّ عدد البقع إلى حدّ كبير، وتخفّ التوهّجات والعواصف. أمّا في فترات “الحدّ الأقصى”، فيغصّ قرص الشمس بالبقع، وتتكرّر التوهّجات والانبعاثات بوتيرة عالية.رسمة تاريخية من بقع شمسية تعود لبداية القرن السابع عشر، وتنسب للفلكي “توماس هاريوت” كما رسمها بنفسهمع كل دورة، ينقلب المجال المغناطيسي للشمس رأسًا على عقب، ثم يعود إلى حالته السابقة بعد دورتين، في دورة أكبر تُسمّى “دورة هيل”. ومع أنّ هذه التقلبات تبدو مجرّد دينامية داخل نجم بعيد، فإنّها في الحقيقة ترسم إيقاع العلاقة بين الشمس وكوكبنا، وتحدّد تواتر العواصف التي قد تعبر الفضاء نحونا.نحن اليوم نعيش في قلب الدورة الشمسية الخامسة والعشرين منذ بداية الرصد المنتظم للبقع، وقد بلغت الشمس ذروة نشاطها تقريبًا بين عامي 2024 و2025، ما يعني أنّ احتمال العواصف الكبرى يظلّ حاضرًا، ولو بنسبة محدودة، طوال هذه السنوات.ماذا لو تكررت حادثة كارينغتون اليوم؟في زمن كارينغتون، كانت “إصابة مباشرة” من الشمس تعني احتراق بعض مكاتب التلغراف، وفوضى في إرسال الرسائل، وسماء ملوّنة تحبس الأنفاس. كان العالم يمكنه أن ينجو من تلك الضربة ببعض القصص المدهشة في الصحف، ثم يواصل يومه بالعربات التي تجرّها الخيول وأبواب المتاجر الخشبية.أمّا اليوم، فإنّ ضربة مشابهة قد تتسلّل في ثانية واحدة إلى قلب حضارتنا الرقمية.تخيّل عاصفة شمسية تعادل كارينغتون أو تفوقها:في الدقائق الأولى، تتأثّر الطبقات العليا من الغلاف الجوي، فتنقطع الاتصالات عالية التردد، وتتوه أنظمة الملاحة في الطائرات، وتفشل إشارات GPS في الهواتف والسيارات والسفن.بعد ساعات، تصل الجسيمات عالية الطاقة إلى الأقمار الصناعية، فيتلف بعضها، ويضطرب مدار بعضها الآخر، وتسقط أقمار قليلة غير محمية نحو الغلاف الجوي.نظر خلاب من انفجار شمسي حلقي الشكل يتبع خطوط المجال المغناطيسيبعد يوم أو يومين، تضرب سحابة البلازما الممغنطة المجال المغناطيسي الأرضي، فتولّد تيارات هائلة في التربة والصخور، تمتدّ إلى شبكات الكهرباء عالية الجهد. في لحظات، يمكن أن تحترق محوّلات ضخمة في محطات رئيسية، فتسقط أجزاء واسعة من الشبكات في ظلام تام.انقطاع واسع للكهرباء لا يعني فقط غياب الضوء. إنّه يعني:توقّف محطات ضخّ المياه في المدن الكبرى.تعطل أنظمة التبريد في المستشفيات والمختبرات.تعثّر حركة القطارات وأنظمة إشارات المرور.شلل في مراكز بيانات تدير خدمات مالية وتجارية وحكومية.في عالم يعتمد على الأقمار الصناعية في حساب موقع سفينة، وطائرة، وشاحنة، وهاتف، وعلى الكهرباء في كل تفاصيل حياته، تصبح عاصفة شمسية كبيرة أزمة حضارية لا مجرّد ظاهرة سماوية جميلة.صورة فوتوغرافية للشمس بتاريخ، 21 سبتمبر 1861 من كتاب “Autographs of the Sun” لجون تيترتون، التقطت بواسطة جهاز “هيلياوتوغراف” الذي كان يستخدمه القس ويليام سيلوين من مدينة إيلي. وقد دوّن المصور أنّ زمن التصوير كان في الساعة 9:45 صباحا، وهي معلومة بالغة الاهمية لرصد انماط التغير في مظهر الشمس عبر الزمن. تشكّل هذه السلسلة من الصور مرجعا بصريا للبقع الشمسية التي سعى المصورون إلى توثيقها باهتمام خاص. فهذه البقع مناطق ذات مجال مغناطيسي غير اعتيادي في طبقة الفوتوسفير (السطح المرئي للشمس)، وهي أبرد من المناطق المحيطة بها، لذلك تبدو اكثر قتامة، وتظهر وتختفي بصورة دوريةصحيح أنّ خبراء شبكات الكهرباء اليوم أكثر استعدادًا من زمن كيبيك 1989، حين أسقطت عاصفة متوسطة شبكة إقليم كامل لساعات، لكن هشاشة النظام العالمي أمام حدث بحجم كارينغتون ما زالت موضوع قلق جدّي في مراكز الأبحاث والاستراتيجيات.نجم واحد، كوكب واحد، وهشاشة مشتركةحادثة كارينغتون ليست مجرّد حكاية من القرن التاسع عشر، بل هي تذكير بأنّنا نعيش في ظلّ نجم متقلّب المزاج، وبأنّ طبقة الحضارة التكنولوجية التي نفاخر بها لا تزيد عن شبكة رقيقة من الأسلاك والأقمار والمجسّات يمكن لعاصفة واحدة أن تشوّشها.في كل مرة نرفع فيها الهاتف لنتحقّق من موقعنا على الخريطة، أو نرسل رسالة عابرة للقارات في جزء من الثانية، نفعل ذلك تحت سماء قد تشتعل فجأة كما اشتعلت تلك الليلة من سبتمبر، حين تحوّلت خطوط التلغراف إلى شرارات، والليل إلى شفق ممتدّ من القطب إلى حافات المدار الحار.السؤال ليس ما إذا كانت الشمس قادرة على تكرار ما فعلته عام 1859، بل متى، وبأيّ ثمن سنكتشف مرّة أخرى أنّ مصير حضارة كاملة يمكن أن يتأرجح على خيط رفيع من المجال المغناطيسي يربط بين نجم ملتهب وكوكب مأهول.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نفي لبناني «قاطع» لأي صلة بين جنود الجيش و«حزب الله»

نفي لبناني «قاطع» لأي صلة بين جنود الجيش و«حزب الله»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
«الوطني الليبي» يتجاهل مجدداً اتهامات بـ«التعاون» مع «الدعم السريع»

«الوطني الليبي» يتجاهل مجدداً اتهامات بـ«التعاون» مع «الدعم السريع»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
الحكومة تستعد لنقل أول دفعة من طالبي اللجوء إلى ثكنات شرق ساسكس مطلع العام

الحكومة تستعد لنقل أول دفعة من طالبي اللجوء إلى ثكنات شرق ساسكس مطلع العام

عرب لندن

منذ ثانية واحدة

0
أوكرانيا تحذر من تجدد كارثة تشيرنوبيل بسبب القصف الروسي - موقع 24

أوكرانيا تحذر من تجدد كارثة تشيرنوبيل بسبب القصف الروسي - موقع 24

موقع 24

منذ 3 دقائق

0