عام واحد
في غرب البلاد.. أقمار صناعية تظهر تطوير مدن صاروخية في إيران
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

يطغى الحذر والتوتر على كل من إيران وإسرائيل، إذ تتحدث تل أبيب عن أن طهران تعمل على تطوير صواريخ بالستية يصل مداها إلى ثمانية آلاف كيلومتر، وهو رقم إسرائيلي قد يكون مبالغًا فيه نوعًا ما.
لكن هذا الحديث يأتي متزامنًا مع قرار للمرشد الإيراني علي خامنئي برفع القيود المفروضة منذ سنوات على مدى الصواريخ البالستية الإيرانية، والذي كان محددًا بـ 2200 كيلومتر، وفق ما كشفه عدد من النواب في البرلمان الإيراني.
ويأتي القرار بعد تجربة إطلاق صاروخ بالستي إيراني يبلغ مداه 3000 كيلومتر للمرة الأولى الشهر الماضي، الأمر الذي أعاد ملف "المدن الصاروخية الإيرانية" إلى الواجهة مجددًا.
وقد التقطت أقمار صناعية صورًا وبثّتها وكالات غربية تُظهر عمليات بناء وتطوير وصيانة مدن صاروخية في غرب إيران، منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية في يونيو/ حزيران الماضي، وذلك في إطار شبكة من قواعد الصواريخ التابعة للقوة الجو-فضائية في الحرس الثوري الإيراني، في استعداد واضح لاحتمال تجدّد المواجهة مع إسرائيل في وقت لاحق.
#إيران تعيد بناء قواعدها الصاروخية.. هل سنشهد صراعا جديدا لها مع إسرائيل؟ pic.twitter.com/pMZnD0UUHI
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 17, 2025
ولا يوجد رقم محدد لعدد هذه المدن الصاروخية الإيرانية، إلا أن هناك أسماء متداولة لبعضها، منها: مدينة خرمشهر المخصصة للصواريخ المتوسطة المدى، ومدينة خرم أباد التي تُستخدم لتخزين صواريخ يصل مداها إلى ألفَي كيلومتر، ومدينة بندر لنجة، وهي الأحدث والأكثر تطورًا، وتقع على السواحل الجنوبية لإيران بالقرب من مضيق هرمز.
إلى جانب ذلك، توجد مدن صاروخية أخرى في وسط البلاد وشرقها، بعمقٍ قد يتجاوز 500 متر تحت الأرض، بحسب بعض التقارير.
واتّهم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الغرب مؤخرًا بالسعي إلى خفض مدى الصواريخ البالستية الإيرانية إلى أقل من 500 كيلومتر، وذلك كشرط لإنجاح أي مفاوضات مستقبلية مع طهران.
وقال لاريجاني إن الغرب يريد من إيران أن تجلس مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان محتمل، وهذا بحسب تعبيره ما لن تقبل به إيران بأي حال من الأحوال، وفق حديثه مع إحدى وسائل الإعلام المحلية.
Loading ads...
ويُفسر هذا الموقف على أنه تمسك إيراني قوي بملف قدرات طهران الدفاعية والصاروخية، إلى جانب حرصها على امتلاك دورة تخصيب اليورانيوم داخليًا ولو بالحد الأدنى، كورقتَي قوة في مواجهة الضغوط الغربية، خصوصًا في ظل ضعف سلاح الجو الإيراني من جهة، وتراجع نفوذ حلفاء طهران الإقليميين منذ العام الماضي من جهة أخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





